الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن تعارض معاهدة تحظر الأسلحة النووية

نيويورك – أصدرت الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي (روسيا وبريطانيا والصين والولايات المتحدة وفرنسا) بيانا نشر على موقع الخارجية الروسية، أنها تعارض معاهدة تحظر الأسلحة النووية.

وقالت الوثيقة: “نعتقد اعتقادا راسخا أن أفضل طريقة لتحقيق عالم خال من الأسلحة النووية، تتلخص في عملية تدريجية تأخذ في الاعتبار الوضع الأمني ​​الدولي. لقد أسفر هذا النهج المجرب لنزع السلاح النووي، عن نتائج ملموسة، بما في ذلك تحقيق تخفيض كبير في ترسانات الأسلحة النووية في العالم”.

وترى الدول الخمس دائمة العضوية، في مجلس الأمن الدولي، أن معاهدة حظر الأسلحة النووية، لا تأخذ في الاعتبار القضايا الأساسية التي يجب حلها لتحقيق نزع السلاح النووي بشكل ثابت ومستقر على نطاق عالمي شامل. وهي تتناقض كذلك مع معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

وجاء في الوثيقة: “لن تؤدي الوثيقة الجديدة، إلى تدمير ولا حتى قطعة واحدة من السلاح النووي، وهي لا تلبي معايير عدم الانتشار. وستثير الخلافات داخل المنظمات الدولية لمنع الانتشار ونزع السلاح النووي وهو ما قد يجعل التقدم في مجال نزع السلاح أكثر تعقيدا”.

وشددت موسكو ولندن وبكين وباريس وواشنطن على أنها، “لن توقع المعاهدة، ودعت الدول الأخرى إلى “النظر بجدية في الآثار المترتبة عليها”.

وفي الوقت نفسه، أعاد الأعضاء الدائمون في مجلس الأمن التأكيد على التزامهم بمعاهدة عدم الانتشار.

 

المصدر: نوفوستي