غضب ليبي فى تويتر بعد تغريدة برنامج الغذاء العالمي حول الطفل الليبي محمد

ليبيا -نشر برنامج الغذاء العالمي اليوم الخميس صورة لطفل ليبي يتلقى مساعدات من البرنامج أثارت سخط المعلقين على الحكومات والأجسام التشريعية والإقتصادية بما فيها مصرف ليبيا المركزي فى طرابلس وبقية المؤسسات المتنازعة شرقاً وغرباً مطالبين برحيلها . 

ونشر برنامج الغذاء العالمي عبر حسابه الرسمي على موقع تويتر صورة للطفل الليبي وإسمه محمد وقال : ” جاء محمد مع والدته لاستلام المواد الغذائية في طرابلس سألناه لماذا يرتدي ملابس العيد؟ أجاب أن والدته أخبرته أن الذهاب لاستلام الطعام يوم للإحتفال ” .

وختم البرنامج تغريدته مشيراً إلى أنه يقوم شهرياً بتقديم المساعدات الغذائية لأكثر من 90 ألف شخص فى ليبيا هم بأمس  الحاجة إليها لتنهمر عليه التغرديات المنددة به وبحكام البلاد متهمينه بالمتاجرة والتهويل بل وباستغلال الإنسانية .

أول رد جاء من الناطق باسم الحكومة المؤقتة فى شرقي البلاد حاتم العريبي الذي رد مغرداً : “

هل هي مساعدة إنسانية ام متاجرة نطلب منكم احالة كل الحالات المسجلة لديكم لنا في الحكومةالليبية المؤقتةوباذن لله لن يبقئ فيهم شخص محتاج لمساعدتكم ولكن هذا ما يحصده الليبيين من دعم المجتمع الدولي لحكومة غير شرعية لا تُجيد الا دعم الميليشات والاقتتال لكل الليبيين ” .

ورد المدونون الليبيون على للتغريدة وقال المدون أشرف بن الحاج : ” صحيح هناك معاناة في الجنوب . لكن ! تعليقكم هذا مبالغ فيه ومرفوض . بل تعدى كونه مساعدة باستخدام اُسلوب سيئ وغير إنساني في إشهاركم بخصوص “المساعدات”. أعتقد والله أعلم ، مافي ليبي أو اي حد مات جيعان في ليبيا. لكن ! العيب مش فيكم ” .

أسماء شلوف وهي مدونة ليبية معروفة على تويتر قالت : ” (يقوم البرنامج شهريا بتقديم المساعدات في ليبيا) ،، ليبيا التي كانت تقدم المساعدات لمختلف بقاع الارض. ليبيا ارض الخيرات بات هذا هو حال اطفالها اليوم. نلوم انفسنا قبل ان نلومكم ، و نلوم شياطين الإنس الذين حكمونا شرقاً وغرباً بعد تدخلكم المشؤوم فى بلادنا سنة 2011 باسم الحرية والتحرر ” .

أما الصحفي الليبي  معتوق صالح قال : ” لم أتوقع يوماً أن يصل بِنا الحال إلى ما هو عليه اليوم. الشعب الليبي يزداد فقراً يوماً بعد يوم ويغرق في بحر الذل والمهانة. إنها لوصمة عار على جبين كل مسؤول ليبي. شكرًا فبراير ” .

المدون رجب إبريك من طبرق رد : ” نتفق بإن الجنوب يمر بظروف صعبة ولكن الأمم المتحدة ولجنة الخبراء بمجلس الامن وكل المنظمات التابعة للأمم المتحدة شريكة اساسية في هذه الحالة ، ليبيا بلد غني ولديه ارصدة مجمدة تم العبث بها وتسهيل إخراجها وصرفها على المجموعات المسلحة امام أنظار المجتمع الدولي  ” .

الإعلامي محمود الفرجاني كان له رد مختلف وقال : ” اللوم ليس عليكم بل على الذين أوصلونا لهذا الحال ولكن سيأتي اليوم الذي ستتلقون انتم فيه منا المساعدات لتوزعوهم على فقراء العالم شرط ان لا تنشروا صورهم يا برنامج العار لا تحترمون مشاعر وخصوصية الشعب الليبي الذي لا يذل ” .

مدون آخر يستخدم إسم الأنيق قال : ” محاولة اظهار الشعب الليبي بمظهر المحتاج لمساعدتكم هي طريقة سمجة للضحك علي عقولنا.. ان اكبر مساعدة تقوموا به خي خروجكم واذنابكم من ليبيا وتركنا بسلام فليبيا قادرة علي مساعدة شعبها والشعوب المجاورة بما تمتلكه من فضل الله ” .
الصحافية إيناس احميدة ردت أيضاً ” : على هذه المنظمات ومن يديرها وعليكم كإعلاميين ان تخجلوا بعد ان أوصلتم حالنا وحال أطفالنا لهذا، عندما شاركتم في تدمير بلادنا دون التحقق من الأكاذيب التي أعدتم نشرها دون مصادر حقيقية وعجلتم بإرسال الناتو الذي دمر بلادنا وجرب فيها أحدث الأسلحة ، وهاهو النتيجة ، روايات عن الجوع والفقر ” .
” لمحمد الشرف أن يرتدي الملابس الليبية التقليدية ومن المخزي طريقة صياغتكم للخبر بهذه الطريقة المقززة..أنتم أعلم بأن الشعب الليبي غني عن التعفف وليس بحاجة لمساعداتكم وقت الحاجة يوقفوا لبعضهم البعض.أود التنويه أنه ليس لكم الحق في إرفاق في مثل هكذا  ” . يقول المدون عبدالهادي بوشناف .

الصحفي عبدالباسط بن هامل رد أيضاً قائلاً : ” هذا واقعنا المؤلم والصورة الحقيقية لما وصلنا اليه نتيجة الصراع على السلطة باسم الشرعية .. المواطن البسيط يدفع الثمن لوحده .. هذه هي النتيجة مليارات تذهب ادراج الرياح وفِي جيوب الساسة المقامرين والشعب تمن عليه المنظمات ببعض الهبات وتنشرها على وسائل الاعلام المختلفة ” .

وكيل وزارة الخارجية السابق حسن الصغير وهو المنحدر من الجنوب قال : ” متاجرة رخيصة بمعاناة الناس وبراءة الطفولة ، متاجرتكم هي إفراغ لعمل منظمتكم من القيم الانسانية التي يفترض انها تقوم عليها وبها….صورة لحكام طرابلس ” .
أما الكاتب الليبي البارز فوزي عمار ربط بين مايقوم به البرنامج فى ليبيا وفلسطين ورد  : ” افلاس و متاجرة بحاجة الناس ، في الوقت الذي تتوقف فيه الانروا عن دعم اللاجئين الفلسطيني تتشدق موسسات بدعم ليبيا الغنية بثرواتها و الفقيرة بساستها و القائمين عليها سبب هذا الفقر المعرفي و الأخلاقي و ليس الغذائي ” .

المدون ضو الفقيه رد على التغريدة قائلاً : ” لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم….الحق مش فيكم ولعنة الله على من اوصلنا لهذا ” . أما محمد إمبيو قال : ”  أنتم بهده الكلامات توجهون رسالة لنا نحنا أنصار معمر القدافى بأنكم ضحكتم على شعبنا ولكن لم ترو شيئ الى ان يكون وقته. جبناء أنتم “.

وهاجمت بعض الردود التغريدة على إعتبارها إستغلالها للإنسانية  وقال المودن خالد حميد  : ” كيف برنامج مساعدات انساني وانتوا تنتهكوا في انسانية وآدمية الاطفال بنشر صورهم وهم يتسولون..!!!ماقبحكم وماابعدكم عن الانسانية ” أما مدثر ناصر قال : ” لعن الله الحرب و الفساد .. ليبيا التي كانت تدعم جوارها بالغذاء ” .

 ”  لا تتقيئوا على ملابس محمد الطفل الليبي البريئ بمحاولتكم استغلال حاجته والمتاجرة بجوعه . اللعنة على كل سياسي ليبي القت به الصدفة ليكون ذا شأن ” . يقول مدون يستخدم إسم العباني 2009 .

إذاً هي ” دعاية رخيصة لإستعطاف التمويل من هنا و هناك… لو أن الاموال التي تصرف على منظمات الغذاء بالأمم المتحدة تذهب لمستحقيها لأغلقت لعدم وجود جوعى في العالم .. من ليبيا قالوا و يقولوا .. ماحد يموت من الجوع  .. 90الف!!! ” . كان هذا رد المواطن أبريك الصقعان .

المرصد – متابعات

 

 

Shares