"حماس": تثبيت الهدوء في غزة بعد "تفاهمات عدة أطراف"

فلسطين – أعلن المتحدث باسم حركة “حماس” الفلسطينية، عبد اللطيف القانوع، اليوم الثلاثاء، أن ثمة “تقدما” في كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة.

ونقلت وسائل إعلام عن القانوع قوله إن “ما جرى من مشاورات وتفاهمات مع أطراف عدة” أحرز تقدما في كسر الحصار “دون تقديم أي مقابل سياسي”.

وأوضح أن التفاهمات المذكورة أدت إلى “تثبيت حالة الهدوء” على قاعدة اتفاق عام 2014 بين حركة حماس وإسرائيل، والتي أبرمت برعاية مصرية.

واعتبر الناطق باسم الحركة أن “مسيرات العودة الكبرى وكسر الحصار” أقرب من أي وقت مضى لتحقيق كامل أهدافها، مشيرا إلى أن حصار غزة “بدأ يترنح أمام صمود شعبنا”.

ونوه إلى أن “حلحلة أزمات غزة كالكهرباء، وتوسيع مساحة الصيد البحري، وفتح المعابر، والمنحة القطرية للموظفين، وتشغيل الخريجين، ومشاريع البنية التحتية، وغير ذلك، هي أول الغيث”.

وأكد القانوع “استمرار مسيرات العودة وكسر الحصار حتى تحقيق كامل أهدافها”، لافتا إلى أنها “ستأخذ أشكالا جديدة خلال الفترة المقبلة”.

والسبت الماضي، كشف القيادي في “حماس”، أحمد يوسف، أن المفاوضات الجارية بين الفصائل الفلسطينية في غزة وإسرائيل بوساطة مصرية توجت بالاتفاق على أن يسمح الجانب الإسرائيلي في المرحلة الأولى بإدخال الأموال القطرية والوقود إلى القطاع وفتح المعابر الحدودية بشكل كامل.

وعبر القيادي عن اعتقاده بأنه “مع الوقت وترسيخ الثقة بين الجانبين، سيتم إدخال آلاف العمال من غزة إلى إسرائيل، وتوسيع مساحة الصيد البحري والمزيد من التسهيلات”، وصولا إلى اتفاق تهدئة شامل حول القطاع.

 

المصدر: وكالات