سلامة يبلغ الجهيناوي بمضمون الإحاطة التي سيقدمها لمجلس الأمن غداً

ليبيا – مثلت مستجدات المسار السياسي في ليبيا والجهود المبذولة للتوصل إلى تسوية سياسية شاملة في ليبيا محور اللقاء الذي جمع وزير الشؤون الخارجية خميس الجهيناوي اليوم الاربعاء بالممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا غسان سلامة.

وزير الخارجية التونسي نوّه وفقاً المكتب الإعلامي التابع للوزاة بالمناسبة بالجهود التي يبذلها المبعوث الأممي لتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار في العاصمة طرابلس ولتنشيط الوضع الاقتصادي في ليبيا، مجدداً التأكيد على مساندة تونس لمساعيه المتواصلة من أجل التوصل إلى اتفاق سياسي شامل وفقاً لخارطة الأمم المتحدة.

وأكد الجهيناوي على أن استقرار الوضع في ليبيا يمثل أهمية قصوى لبلاده، مذكراً في هذا الصدد بأن الملف الليبي مثل أبرز المواضيع التي تطرق إليها رئيس الجمهورية التونسي الباجي قايد السيبسي خلال اللقاءات التي أجراها في برلين يوم 30 أكتوبر بمناسبة مشاركته في قمّة مجموعة العشرين للاستثمار في إفريقيا وخلال الزيارة التي أداها إلى تونس كل من رئيس المفوضية الأوروبية وزيارة رئيس الوزراء الإيطالي جيوزيبي كونتي في إطار الإعداد لمؤتمر باليرمو حول ليبيا المزمع عقده في صقلية يومي 12-13 من الشهر الجاري.

كما عبر عن أمله في أن يمثل هذا المؤتمر نقلة نوعية في المسار السياسي وأن ينجح في دفع الليبيين إلى تخطي خلافاتهم والتوجه نحو حل سلمي للأزمة في بلادهم.

من جهته أبلغ المبعوث الأممي الجهيناوي بمضمون الإحاطة التي سيقدمها غداً الخميس إلى مجلس الأمن الدولي بخصوص الوضع في ليبيا ولفت في هذا السياق إلى أن قرار تخطي مرحلة الفوضى وبناء دولة شرعية بمؤسسات موحدة يبقى بأيدي الليبيين أنفسهم ولن تقدر أي قوة على إرغامهم على ذلك أو أن تحل محلهم مهما تعددت المبادرات.

وأبدى أمله في أن يكون مؤتمر بالارمو محطة ناجحة في طريق التوصل إلى تفاهم ليبي – ليبي، مشدداً على أن البعثة الأممية تعمل على مواصلة دفع الترتيبات الأمنية في طرابلس وتنفيذ الإصلاحات الاقتصادية الضرورية.

وجدد سلامة في ختام اللقاء التعبير عن تقديره للدور الهام الذي تضطلع به تونس في الوقوف إلى جانب الشعب الليبي.