بلدية مرزق: يجب توحيد مؤسسات الدولة لمواجهة الغزو الذي يتعرض له الجنوب

ليبيا – قال عميد بلدية مرزق إبراهيم الشاويش إن تأجيل إنتقال لجنة إدارة أزمة الجنوب أمر متوقع في ظل صدور العديد من القرارات دون تنفيذها مما أدى لزيادة سوء الاوضاع و نقص الخدمات والسيولة وتكدس العصابات الأجنبية في الجنوب والتي تعبث بامنها وإستقرارها.

الشاويش إعتبر خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج “الحصاد” الذي يذاع على قناة “ليبيا بانوراما” أمس الجمعة وتابعتها صحيفة المرصد أن أي حل سيتم إتخاذه لن يحقق شيء ما لم يكون هناك توحيد للمؤسسات الليبية من أجل مواجهة هذا الغزو بحسب قوله.

وأكد على عدم تواصل اللجنة أو أي جهة معهم بخصوص هذا التأجيل ورغم المعاناة الحاصلة في الجنوب التي تزداد يوماً بعد يوم لم تقوم أي لجنة مختصة بزيارة الجنوب.

وأشار إلى ضرورة أن تقوم الدولة بكامل مكوناتها و أقاليمها بتأمين الحدود الجنوبية بشكل كاملبعد تركها منذ عام 2011 وعقبها يتم تقديم الخدمات أو تأمينها للمواطنين، مضيفاً أنه” بعد احاطة سلامة لا يوجد تنسيق على أرض الواقع وجميعها اقاويل وتصريحات الا مجهودات محدودة من اهل الجنوب ولم يتمكنوا بإمكانياتهم المحدودة والبسيطة بالتأمين، نحن لدينا مختطفين للآن لا نعرف مصيرهم 10 أفراد من مختلف الاعمار”.

عميد بلدية مرزق قدر القيمة المالية التي يحتاجها تأمين الجنوب والحدود الجنوبية إلى المليارات بينما تحتاج الخدمات بالجنوب لما يقارب الـ 100 مليون.

وطالب الحكومات بأن تتوحد مع بعضها البعض حتى تتمكن من تقديم الخدمات للمنطقة الجنوبية لأن الأوضاع تفاقمت وأصبح من الصعب السيطرة عليها بحكومة واحدة.