قاسم: إيطاليا قدمت لنا زوارق مستعملة لا تصلح للإنقاذ واستهلاكها للوقود أكثر من قيمتها

ليبيا أعتبر الناطق باسم القوات البحرية الليبية ايوب قاسم بأن، قضية الهجرة غير الشرعية قضية مفتعلة ويراد منها توطين المهاجرين في ليبيا ، داعياً إلى إقفال الشواطئ الليبية حتى تنتهى المسألة كون ليبيا  بلد عبور .

قاسم وخلال إتصال هاتفي ببرنامج خلاصة على قناة ليبيا تابعته المرصد ، أشار الى أن المنظمات الدولية المعنية بحقو الانسان وحقوق المهاجرين تستغل هذه القضية للتستر على أمور خطيرة تضر بالمواطن الليبي والافريقي ، مبيناً بان هذه المنظمات لا تعنيهم زيادة اعداد الوفيات بقدر ما يعنيهم استمرار تدفق المهاجرين إلى ليبيا .

وتابع بأن تدفق المهاجرين لن يتوقف لا من إفريقيا ولا من الدول الأخرى ، مؤكداً على أن دورهم ليس إيقاف الهجرة إلى أوربا وإيطالية بل دورهم حماية الدولة الليبية وأن يعرف المهاجرين أنه ليس بإمكانهم دخول ليبيا متى يريدون والخروج منها  متى يريدون وأن على الليبيين وضع خلافاتهم جانباً عندما يتعلق الأمر بحماية أمنهم وسيادتهم.

وأضاف قاسم بأنه كان هناك لجنة ليبية ايطالية مشتركة تعمل على تطوير بعض القواعد الحدودية في الخفر الليبي ، سواء في الجنوب أو من جهة الجزائر ، لكن نتيجة لنزاعات والاتهمات المتبادلة واجه المشروع الكثير من الصعوبات حتى توقف.

وأعتبر أن المسبب الحقيقي لأزمة اللآجئين هم من يتواجد في إفريقيا مكانهم وينهب خيراتهم ويدفعهم لمغادرتها ، نافياً أن تكون إفريقيا بلد طارد بسبب الحروب والفقر ومجاعات ، وانه عليهم الا يكونو مسلوبي الوعي ويتعاملون مع ما يقدم لهم كمسلمات.

وأكد قاسم بأن إيطاليا لم تقدم دعم حقيقي بل قدمت لهم مجموعة من الزوارق القديمة والكثيرة الأعطال وغير مخضضة أصلاً للإنقاذ، واستهلاكها للوقود أكثر من قيمتها الفعلية من كثرة الاستخدام والعيوب. وأشار الي أنه على الحكومة والرئاسي التدخل وفرض شروط أفضل للدعم .

وقد أضاف بأنهم لا يتعاملوا كقوات بحرية ليبية بشكل مصلحي فيما يتعلق بالمهاجرين وسلامتهم بل أنهم قدموا أفضل مالديهم ولكن بسبب التدفق المستمر  فالمهاجرين متواجدين في كل شبر من البلاد يعملوا ويعيشون فيها وليس بالامكان تقديم المزيد ، خصوصاً وان المنظمات الدولية لا تسمح بأن يقدم المزيد حسب تصورهم ، وهم يوجهون الاتهامات لنا بالتقصير ويتصيدون الحالات ويلفقون القضايا في كثير من الأحيان.

وأنهى قاسم حديثه بأن  الجانب الليبي عاجز على توفير الوقود لأستمرار دوريات الانقاذ بالشكل المطلوب ، نافياً علمه بتجهيزات عالية تحصل عليها الجيش فضلاً عن كون كل عملهم يتم  تحت الضغط.