بن شرادة : سلامة وستيفاني كانوا نجوم باليرمو ولم يتحدثا إلا على إنجازاتهم بالسيولة فى طرابلس

ليبيا – أكد عضو مجلس الدولة الإستشاري سعد بن شرادة بأن مؤتمر باليرموا لم تكن له أجندة واضحة مع عدم إستلام أعضاء وفد مجلسهم جدولاً للأعمال أثناء تواجدهم هناك وقال : ”  كان عليهم الحضور والمشاركة بأعتباره مؤتمراً يناقش ملفات تتعلق بالقضية الليبية “.

بن شرادة أكد فى لقاء تابعته المرصد عبر برنامج الملف بقناة ليبيا الأحرار بأن المؤتمر ليس مناطاً به حل المشكلة الليبية ، بل هو ملتقى تم التحضير له بعد مؤتمر باريس ومخرجاته ، مبرزاً الصراع الإيطالي الفرنسي وقد ظهر ذلك جلياً في الاصطفاف الروسي الفرنسي في مقابل التقارب الإيطالي الامريكي ما قد ينتج عن المؤتمر تأزم المشكلة الليبية التي يجب أن تحل في الداخل وذلك بحسب قوله.

وتابع : “مجلسي النواب والدولة ماضيين في في الاتفاق ، حسب المادة الـ 12 لتعديل السلطة التنفيذية ، ولكن ماهية المؤتمر الجامع الذي خرج به سلامة واعتبره ليس بديلاً عن أي سلطة ، المجتمع الدولي لا يريد الحل في ليبيا وهو موجود أمامه ، وكان على باليرمو أن يدعم الاتفاق السياسي وتعديله ، و الا يكتفي بالبيانات ” .

وأشار بن شرادة بأنهم كمجلس يريدون الانتخابات ولكن على أسس دستورية ووفق دستور يستفتى عليه الشعب وإعتبر إحاطة سلامة الأخيرة لمجلس الأمن عن أن 80% من الليبين يريدون أنتخابات أمراً صحيحاً ، موضحاً بأنهم فقط يريدون سلطة موحدة تشرف على هذه الانتخابات .

وفي استعراضه ما تم في جلسات باليرمو أضاف بن شرادة أن الجلسات تناولت جوانب إقتصادية وأمنية مضيفاً بأنها كانت إستعراضية من قبل البعثة ، وقال : ” نجم جلسات اليوم  هما المبعوث الأممي غسان سلامة ونائبته ستيفاني ويليامز الذين حاولا عرض إنجازاتهم داخل المنطقة الخضراء و طرابلس المركز وهي التي تعنيهم فقط ويركزون عليها “.

وأردف بن شرادة أن  ستيفاني تكلمت عن الترتيبات الأمنية في طرابلس المركز والجنوب والمناطق الاخرى بينما غيرها من المناطق غير آمنة ومنتهكة ، كما تناولت الإصلاحات الاقتصادية وكيف أن المصارف رفعت سقف السحب في طرابلس المركز بينما في ضواحي طرابلس و أجدابيا و وغيرهم من المدن لم تستقبل مصارفهم أي عملة منذ شهرين ” .

وفي ختام حديثه أوضح بن شرادة بأن الأطراف الليبية الأربعة المشاركة هم حضور ومستمعين ، وبأنهم كمجلس دولة تناولوا من خلال وفدهم الأمني والاقتصادي ، موضوع أمن الجنوب والخروقات وأنتشار العصابات ، لكن الردود كانت عن الاصلاحات الأمنية والاقتصادية في طرابلس المركز وذلك على حد تعبيره  .