الروياتي: السراج وحفتر هما من كسب هذه الجولة في باليرمو

ليبيا – استبعد عضو المركز الاعلامي بعملية البنيان المرصوص أحمد الروياتي أن يكون أحد الأطراف الليبية قد خرج من باليرمو بمكاسب على المستوى الشخصي ، معتبراً أنه يمكن القول بأن هناك طرفين نجحا في الحصول على بعض المكاسب ضد طرفين أخرين.

وكان الروياتي وخلال إتصال هاتفي عبر قناة ليبيا الحدث تابعته المرصد ، قد أضاف بأنه يمكن القول بأن ” السراج وحفتر ” هما من كسب هذه الجولة في باليرمو ، برغم من أن المؤتمر لم ينجح ، حسب اعتقاده.

وأعتبر الروياتي هذه المكاسب تصب في مصلحة المؤسسة العسكرية في المنطقة الشرقية والرافضة لمشروع الانتخابات وفق الدستور الذي تبناه مجلس النواب مؤخراً مع تعديل المجلس الرئاسي بالاتفاق ومجلس الدولة ، وهذا ما لم يدعمه باليرمو الذي أصطف الى جانب خطة المبعوث الأممي بالاتجاه الى مؤتمر وطني جامع بداية العام القادم على أن يقود لانتخابات قبل منتصف العام، ليخرج مجلسي الدولة والنواب من باب باليرمو دون أي مكسب.

ولفت الروياتي بأن الطرف الآخر الذي حقق مكاسب ببقاء الوضع على ما هو عليه قائداً للمرحلة الانتقالية ، حتى الانتخابات المؤجلة ، هو رئيس المجلس الرئاسي الذي ضمن استمراره على رأس المجلس بدعم دولي حتي لا يقال بأنه خرج فاشلاً ، مضيفاً بأن ما تسرب بعد مغادرة وفد تركيا ،اتفاق مع حفتر يضمن انتخابات بلا دستور واستمرار للسراج حتى الانتخابات .

ونفى الروياتي أن يكون لسلامة يد في استبعاد أي طرف ، معتبراً أن التأثير أتى من أطراف أكثر فاعلية شاركت في المؤتمر مثل رئيس وزراء روسيا والرئيس المصري والرئيس التونسي .

وأضاف بأن وجود القيادة المصرية التي تعتبر جماعة الأخوان المسلمين والمنضوي تحتها رئيس مجلس الدولة الاستشاري خالد المشري، جماعة أرهابية ، قد يكون ساهم بالإيحاء في استبعاده ، بسبب أهمية وجود مصر الحليف المعلن للمؤسسة العسكرية في المنطقة الشرقية.

وقال بأن ما حصل من نقاشات عبر جلسات رسمية وجلسات على الهامش تؤكد انه:” ربما مصر قد ربحت وجعلت من الأطراف الفاعلة الموجودة هناك تؤكد على إبقاء مصر كقوة فاعلة لإعادة بناء وهيكلة المؤسسة العسكرية مستدركاً ان مصر والطرف العسكري في المنطقة الشرقية تنازل عن بعض مطالبه المتشددة” .

وأوضح بأن استبعاد تركيا قد يكون سببه الخصومة السياسية ما بين مصر وتركيا ، وبأن حضور السيسي ربما منع حضور ممثل تركيا في الاجتماع  وأعتقد أن إيطاليا قد قرأت هذا المشهد من هذا الاتجاه ، مؤكدا على ان مصر فاعل اكبر من تركيا وتحديداً في ما يخص ملف المؤسسة العسكرية والذي هو اهم  الملفات الآن .