دبرز: دول داعمة لحفتر تقف وراء العقوبات الدولية على الثائر صلاح بادي

ليبيا – قال عضو مجلس الدولة بلقاسم دبرز إن ماوصفه بـ”إختطاف”رئيس المجلس العسكري صبراتة المنحل العميد الطاهر الغرابلي وقع منذ يومين حين كان متواجد في أحد البوابات التابعة للغرفة، معتبراً أنه وبعد التواصل مع عدة ضباط من الأجهزة الأمنية و العسكرية تبين أن ما تعرض له الغرابلي هو ظلم فاضح بدون أي مسببات او أعذار مقنعه.

دبرز أشار خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج”حوار المساء” الذي يذاع على قناة”التناصح” أمس الأحد وتابعته صحيفة المرصد إلى أن مثل هذه الرتب العسكرية يفترض أن يتم استدعائهم بطريقة محترمة ولائقة و التحقيق معهم إن تطلب الأمر ذلك أما القبض عليهم بهذه الطريقة فهو نوع من البلطجة بحسب تعبيره.

وإستطرد حديثه قائلاً:”الغرفة إن كانت تتبع المنطقة الغربية من المفروض أن تؤتمر بأوامر المنطقة خاصة أن هذه شخصيات مرموقة و ذو رتب عالية يفترض بها وفق كشف و تبليغ مكتوب أو مستند يكون صادر من جهات عليا، وعلى المستوى الشخصي العميد الطاهر بهذه الرتبة من المفترض أن يستدعى بكل احترام و تقدير وفق مستند رسمي إن كان هناك سبب و الشرطة العسكرية تتعامل معه”.

وأكد أنه لا يفترض على مجلس الدولة دعم ضباط الجيش في المؤسسة العسكرية ضد المشروع الانقلابي فلا بد من رص الصفوف، مضيفاً”هل صلاح بادي تسبب في مقتل أكثر من 20 ألف وهل هجر أكثر من 300 ألف في هذا الوقت! مهجرين من بنغازي ومن درنة لأنهم هاربين من آلة الحرب و الدمار الذي كانت تعمل بها وهل بادي استعمل الطيران في دك أحياء مدنية”.

كما إتهم القائد العام للجيش المشير خليفة حفتر بأنه قام بدك أحياء مدنية بالكامل وحولها لركام في درنة وبنغازي، معتبراً ما يحدث بأنه ازدواجية في المعايير الظالمة التي تستهدف أشخاص بعينهم ومن يقف وراء ذلك هم دول داعمة لحفتر على خد قوله.

دبرز أضاف “هناك أسماء تعطى من شغل مخابراتي حتى تفتح الطرق والمجالات ليمكنوا المجرم القادم حفتر، أتمنى على الثوار الشرفاء الأحرار أن يصدروا وثيقة يوقع عليها أكبر عدد من الثوار الشرفاء الحقيقين يطالبون بمعايير صحيحة وتدعم الثائر صلاح بادي”.