مسؤول تركي: التجارة أفضل وسيلة لوحدة العالم الإسلامي

اسطنبول –  رئيس اتحاد الغرف والبورصات التركية رفعت حصارجقلي أوغلو، إن التجارة هي الوسيلة الأمثل لتوطيد وحدة الصف، وتغيير الحالة السيئة التي تسيطر على العالم الإسلامي في الوقت الراهن.

جاء ذلك في كلمة ألقاها حصارجقلي أوغلو، في إطار الكلمة الافتتاحية لأعمال الاجتماع الـ 34 للجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري “كومسيك”، التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي، في إسطنبول، ويتولى رئاستها الدورية الرئيس رجب طيب أردوغان.

وأضاف حصارجقلي أوغلو، الذي يشغل أيضا منصب نائب رئيس مجلس إدارة غرفة التجارة والصناعة والزراعة الإسلامية، أن الرئيس أردوغان يولي دائما أهمية بالغة بالمشاكل التي تواجه الدول الإسلامية، خصوصا في فلسطين وميانمار وأراكان والصومال.

وشدد على أن الرئيس التركي لم يتوانَ في كل فرصة عن تقديم الدعم لتطوير العالم الإسلامي والغرفة الإسلامية وتحسين الرعاية الاجتماعية للمسلمين.

وتابع: “إقامة أعمال الاجتماع الـ 34 للجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري في إسطنبول، تأتي ثمرة لجهوده المعطاءة”.

وشدد على ضرورة أن تكون بلدان منظمة التعاون الإسلامي قوية اقتصاديا، وتوحد الصف بهدف النجاح في النظام العالمي، لا سيما أن المنطقة تمتلك 65 بالمائة من موارد الطاقة حول العالم.

وسبق أن قال الرئيس أردوغان في كلمة ألقاها خلال الجلسة الافتتاحية للاجتماع: “كلما زاد حجم التجارة بين الدول الأعضاء في كومسيك صارت أقوى”.

كما دعا أردوغان إلى “عدم الوقوع في فخاخ أولئك اللذين يحاولون الإيقاع بين المسلمين، من خلال التركيز على النقاط الخلافية والتباينات”.

وأكد مجددا حرص بلاده على رفع التبادل التجاري بين دول منظمة التعاون الإسلامي إلى 25 بالمائة، داعيا الدول المعنية إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لتفعيل نظام التجارة التفضيلية فيما بينها.

ويبلغ عدد الدول الأعضاء لمنظمة التعاون الإسلامي التي تأسست في 1969 نحو 57 دولة، وتعد ثاني أكبر منظمة حكومية دولية بعد الأمم المتحدة.

وتمثل المنظمة الصوت الجماعي للعالم الإسلامي، وتسعى إلى حماية مصالحه، والتعبير عنها دعما للسلم والانسجام الدوليين، وتعزيزا للعلاقات بين مختلف شعوب العالم.