دمشق تتهم أنقرة بعدم تنفيذ اتفاق المنطقة المنزوعة السلاح بإدلب

أستانا – اتهم رئيس وفد الحكومة السورية إلى أستانا بشار الجعفري تركيا بعدم تنفيذ اتفاق المنطقة منزوعة السلاح بإدلب، مشيرا إلى أن قصف حلب الأخير بالمواد الكيميائية كان بمساعدة خارجية.

وقال الجعفري في مؤتمر صحفي في أستانا اليوم الخميس: “إن الجانب التركي لا ينفذ التزاماته ضمن الاتفاقات الأمنية في سوتشي وأستانا .. عدد الجنود الأتراك حاليا في المناطق السورية يبلغ 11 ألفا، مسلحين بأسلحة ثقيلة ومتوسطة وليس بأسلحة خفيفة كما كان متفقا عليه في سوتشي.. تم قصف أحياء مدنية في حلب، وقد سقطت قذائف على سوق شعبية، مما أسفر عن سقوط عدد كبير من المدنيين، وهذا يعد مؤشرا على قرار بالتصعيد الإرهابي من قبل رعاة هذه المجموعات المسلحة الإرهابية في إدلب”.

وأشار الجعفري إلى أن تركيا ترعى المرتزقة الأجانب في إدلب، مطالبا في نفس الوقت بخروج جميع الأجانب الموجودين في الأراضي السورية بطريقة غير شرعية، “هنالك مرتزقة أجانب إرهابيون موجودون في إدلب بحماية تركية، يجب أن يكون هناك انسحاب لكامل القوات الأجنبية وغير الشرعية المتواجدة في الأراضي السورية .. القوات الموجودة في التنف، ومخيم الركبان وقوات أخرى في شمال شرق سوريا وقوات تركية أيضا وقوات بريطانية وفرنسية أقل ولكن موجودة ويجب أن تنسحب من الأراضي السورية”، مؤكدا أن كل القرارات الأممية تنص على الحفاظ على وحدة سورية وسيادتها أرضا وشعبا.

وقال الجعفري إن القوات التركية، تعمل على تغيير معالم المناطق الخاضعة لسيطرتها بعد دخولها بشكل غير شرعي، “القوات التركية التي دخلت إلى الأراضي السورية بشكل غير شرعي والمنتشرة حاليا في عدة مدن وبلدات في شمال غرب سوريا، هذه القوات تقوم للأسف بتغيير معالم المناطق التي تسيطر عليها وما نسميه بتتريك المناطق التي تحتلها، ​​​… تقوم بتغيير اسم بلدة سورية اسمها قرية قسطل مقداد إلى سلجوق أوباصي، وتم فرض التعامل بالليرة التركية فيها بدل الليرة السورية وتم رفع العلم التركي وتغيير المناهج الدراسية”.

وشدد الجعفري على مواصلة التنسيق مع الحلفاء والأصدقاء، وعلى ضرورة أن يرفع الغرب العقوبات الاقتصادية عن بلاده، إذا أراد المساعدة في عودة اللاجئين والمهجرين.

 

المصدر: RT