مصادرنا : التعرف على بعض قتلى غارة مجهولة إستهدفت موكباً للقاعدة فى " وادي فيلالن " جنوب ليبيا

ليبيا – شن طيران حربي مجهول على تمام الساعة 3 من بعد ظهر اليوم الخميس سلسلة غارات جوية إستهدفت موكباً لتنظيم القاعدة الإرهابي جنوبي ليبيا أدت على الأرجح لمقتل جميع أفراده . 

وقال مصدر عسكري من مدينة غات فى حديث لـ المرصد مفضلاً عدم إعلان هويته لأسباب أمنية أن الغارة إستهدفت هذا الموكب قرب منطقة العوينات الواقعة إلى الشمال من غات على الطريق الجزائرية ( منطقة يتشابه إسمها مع منطقة العوينات القريبة من السودان ).

وأضاف المصدر إن الغارة وقعت تحديداً فى منطقة تسمى ” وادي فيلالن ” تبعد إلى الشمال من منطقة العوينات حوالي 15 كيلو متر وهو وادي خالٍ من السكان تكرر وجود تنظيم القاعدة فيه خلال الفترة الماضية مؤكداً بان عدد السيارات المستهدفة بالقصف يبلغ 4 سيارات.

وأكد بأن عدد قتلى هذه الغارات بلغ حوالي 10 قتلى تقريباً وسط ترجيحات مبدئية بأن العدد هو 16 فرد مشيراً إلى صعوبة تحديد عدد دقيق للجثث نظراً لتحول بعضها إلى أشلاء فيما إحترقت أخرى وتحولت إلى مايشبه الرماد نظراً لشدة الذخيرة المستخدمة فى القصف .

ولم تعلن أي جهة حتى الآن بما فى ذلك قيادة القوات الأمريكية فى أفريقيا مسؤوليتها بشكل رسمي عن هذا القصف الجوي فيما بينت صور تلقتها المرصد من موقع القصف بعض الجثث المتفحمة والسيارات والمتعرضة للقصف  .

تقيسات التارقي – أحد قتلى الغارات

وفى ذات السياق أكد مصدر أمني آخر من غات لـ المرصد التعرف على أحد القتلى وهو من أوباري ويسمى ” تقيسات التارقي ” ويشتبه فى إنتمائه لتنظيم القاعدة منذ فترة ليست بالقصيرة وكان يرافقه كل من ” موسى أله – شقيق عضو فى القاعدة قُتل فى غارة أمريكية مشابهة قبل أشهر فى أوباري ” و ”  أغلس إخريب ” وثالث يسمي أديل وهم أيضاً من المشتبه فى إنتمائهم للتنظيم فيما لم يتم التوصل لهوية البقية أو جنسياتهم بعد .

وأشار ذات المصدر إلى أن ثلاثة سيارات من المستهدفة على الأقل تتبع ما يسمى  “إمارة منطقة الصحراء ” وهو تنظيم جهادي بقيادة الجزائري يحيى أبو الهمام، مؤلف من كتائب وسرايا شكّلت العمود الفقري للعمل  المسلح في المنطقة وتعد من أهم فروع “تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي” الذي يتخذ من الجزائر وليبيا مقرا لقيادته.

وختم بأن المعلومات الأولية تشير إلى أن غالبية القتلى فى هذه الغارات هم على الأرجح مطلوبون مورتانيين و آخرين من جهاديي طوارق شمال مالي الذين تطاردهم فرنسا منذ سنوات مرجحاً أيضاً وجود قيادي من بينهم وبأن الضربة قد نفذتها قوات أفريكوم التي لم تتبناها حتى الآن .

المرصد – خاص