الهدنة بين بكين وواشنطن تعود بالفائدة على قطاع صناعة السيارات الأمريكي

الأرجنتين – أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن بكين وافقت على خفض الرسوم الجمركية على وارداتها من السيارات الأمريكية، وذلك غداة اتفاقه مع نظيره الصيني شي جين بينغ على هدنة في الحرب التجارية.

وأشار ترامب عبر حسابه في “تويتر” إلى أن الصين وافقت على “خفض وإلغاء” الرسوم الجمركية على السيارات المصدرة إليها من الولايات المتحدة لأقل من مستوى 40% التي تفرضها بكين حاليا على السيارات الأمريكية الصنع.

يأتي هذا الإعلان بعد توصل الرئيسين الأمريكي والصيني، خلال قمة مجموعة العشرين في الأرجنتين، إلى اتفاق يقضي بتجميد الحرب التجارية بين البلدين لمدة 90 يوما، حيث وافق ترامب على وقف تهديده بفرض رسوم بنسبة 25% على ما قيمته 200 مليار دولار من السلع الصينية، اعتبارا من الأول من يناير المقبل، والإبقاء على النسبة الحالية البالغة 10%.

بالمقابل، تعهدت الصين بشراء “كمية كبيرة” من المنتجات الزراعية والصناعية ومنتجات الطاقة وغيرها من الولايات المتحدة.

في يوليو الماضي خفضت الصين رسوم استيراد السيارات من 25 إلى 15%، ما شكل دفعا لمصنعي السيارات الأجانب الحريصين على زيادة نسبة المبيعات في أكبر سوق للسيارات في العالم (الصين).

لكن مع تصاعد الخلافات مع الولايات المتحدة هذا الصيف بسبب رفع الجانب الأمريكي الرسوم الجمركية على السلع الصينية، ردت بكين بفرض رسوم إضافية على السيارات المستوردة من الولايات المتحدة قيمتها 25% ليرتفع إجمالي رسوم الاستيراد إلى 40 بالمئة.

وانتعشت الأسواق في آسيا على وقع الإعلان بأن أكبر اقتصادين في العالم لن يفرضا المزيد من الرسوم خلال فترة ثلاثة أشهر، يفترض أن يتوصل الجانبان خلالها إلى اتفاقية أكثر تفصيلا.

 

المصدر: وكالات