توقعات بوصول 150 ألف مهاجر إلى اليمن في العام 2018!

اليمن – ازدادت أعداد المهاجرين الواصلين إلى اليمن رغم تفاقم أزمته الإنسانية، بحسب منظمة الهجرة الدولية، التي تتوقع أن يبلغ عدد القادمين إلى هذا البلد الذي تمزقه الحرب 150 ألفا هذا العام.

وأكدت المنظمة التابعة للأمم المتحدة أن اليمن لا يزال يعد محطة رئيسية بالنسبة للمهاجرين القادمين من إفريقيا إلى دول الخليج الثرية في وقت يستغل مهربو البشر الفوضى الناجمة عن الحرب لتفادي التدقيق الأمني.

وتوقعت أن يزداد عدد المهاجرين الواصلين إلى اليمن بنسبة 50 بالمئة هذا العام مقارنة بالعام 2017 عندما قدم نحو 100 ألف.

وقال الناطق باسم المنظمة جويل ميلمان، للصحفيين في جنيف “نحن على ثقة في تقديراتنا لعدد المهاجرين الواصلين إلى اليمن، الذي يشهد حربا، بأنه سيبلغ 150 ألفا هذا العام”.

واعتبر أن مرور هذا العدد الكبير من الأشخاص عبر “منطقة حرب خطيرة كهذه” يعد أمرا “استثنائيا ومثيرا للقلق”.

ويعد اليمن معبرا أساسيا بالنسبة للمهاجرين الذين يسافرون عادة برا عبر جيبوتي قبل خوض رحلات محفوفة بالمخاطر لعبور خليج عدن إلى اليمن، وقدّرت منظمة الهجرة الدولية أن نحو 92 بالمئة من المهاجرين الذين دخلوا اليمن هذا العام كانوا من حملة الجنسية الإثيوبية بينما البقية من الصومال.

هذا ولم تتمكن المنظمة الدولية من تقديم أرقام عن عدد المهاجرين الذين قضوا وهم يحاولون العبور من اليمن، لكن ميلمان أفاد بأنه تم تأكيد 156 حالة وفاة في البحر هذا العام في عدة ممرات بحرية مؤدية إلى اليمن.

وقال “لا شك في أنه لا يتم الإبلاغ عن جميع حالات الوفاة”.

وفي مسعى للتعاطي مع المشكلة، أفادت منظمة الهجرة الدولية بأنها ستعقد مؤتمرا في جيبوتي يضم سبع دول (جيبوتي ومصر وإثيوبيا والسعودية والكويت والصومال واليمن) ويهدف إلى “ضمان تحسين إدارة تدفق الهجرة بشكل عاجل إلى اليمن ودول الخليج”.

ودفع النزاع اليمني الذي تصاعدت حدته في أواخر العام 2014 البلد إلى حافة المجاعة بينما وصفت الأمم المتحدة الوضع في اليمن بأنه يشكل أسوأ كارثة إنسانية في العالم.

وحذرت الأمم المتحدة الثلاثاء من أن “اليمن لم يكن يوما قريبا لهذه الدرجة من المجاعة كما هو الآن”، مشيرة إلى أن 24 مليون شخص في اليمن (يمثلون تقريبا 75 بالمئة من عدد السكان) سيحتاجون إلى مساعدة إنسانية في 2019.

 

المصدر: أ ف ب