"موديز": الجدارة الائتمانية للبنوك العالمية ستظل مستقرة عالميا في 2019

نيويورك – افادت وكالة “موديز” للتصنيف الائتماني، الأربعاء، إن النمو الاقتصادي العالمي رغم تباطؤه، سيتواصل في دعم الجدارة الائتمانية للبنوك العالمية في 2019.

وأضافت “موديز” في بيان، أن المخاطر الجيوسياسية والمحلية تشكل أكبر مصدر لعدم اليقين والمخاطر في 2019، إذ تنتشر التوترات بين الولايات المتحدة والصين إلى أبعد من النزاعات التجارية.

واندلعت حرب تجارية بين واشنطن وبكين في مارس / آذار الماضي، إثر فرض الولايات المتحدة رسوما جمركية على عدد من الواردات الصينية، ورد الصين بالمثل.

واتفقت الولايات المتحدة والصين السبت الماضي على عدم فرض أي رسوم جمركية جديدة لمدة 90 يوما على الأقل، فيما يجري الجانبان محادثات.

وتابعت الوكالة: “سيظل النمو قويا في الاقتصادات المتقدمة خلال 2019، على الرغم من أن توقعات النمو بالنسبة إلى الأسواق الناشئة هي أكثر غموضا، مع تشديد السياسة النقدية، وزيادة الحمائية التجارية وتراجع الطلب من الصين”.

وفي وقت سابق، توقعت “موديز” تراجع نمو الاقتصاد العالمي إلى 2.9 بالمائة في 2019، مقابل 3.1 بالمائة في 2017.

وأشارت الوكالة اليوم، إلى أن المخاطر الداخلية والسياسية ستواصل التأثير على التوقعات في أسواق ناشئة مثل الأرجنتين والبرازيل وإيطاليا، مع تداعيات سلبية على الأنظمة المصرفية.

وتعاني الدول الثلاث مشاكل مالية واقتصادية دفعت إلى تخارج رؤوس الأموال منها، والبحث عن أسواق أكثر استقرارا.

وفي حين قالت موديز إن أسعار الفائدة المرتفعة ستساعد على تحسين الربحية للبنوك، كما يحدث بالفعل في الولايات المتحدة، “إلا أن الربحية ستظل نقطة ضعف للعديد من الأنظمة المصرفية، خاصة في أوروبا، مع استمرار انخفاض أسعار الفائدة”.

كما تتوقع وكالة موديز ارتفاع خطر الاستقرار المالي بعد فترة طويلة من أسعار الفائدة المنخفضة في أسواق مثل أوروبا.

ويبلغ معدل الفائدة على الأموال الاتحادية في الولايات المتحدة، خلال الوقت الحالي، بين نطاق 2 ـ 2.25 بالمائة.

وكان الفيدرالي الأمريكي قد رفع أسعار الفائدة 3 مرات خلال العام الماضي، كما رفعها 3 مرات خلال العام الجاري في مارس / آذار، ويونيو / حزيران، وسبتمبر / أيلول.