بغداد – افاد مصدر مسؤول، الاحد، بأن مسؤولين كبار يتسابقون حاليا نحو خمسة احياء مهمة في بغداد للاستيلاء على اراضي ومباني وغتصابها هناك، فيما اشار الى ان هناك مسؤولون تملكوا اراض بمناطق مهمة في بغداد مقابل 10 ألاف دينار عراقي للمتر الواحد اي مايعادل 6 دولار علما ان المتر الواحد في هذه المناطق يساوي اكثر من 1500 دولار .
ونقلت صحيفة عربية عن المصدر قوله انه ان “مسؤولين حاليين وسابقين شغلوا مناصب عليا في الدولة وضعوا اليد غصبا على أراض في أماكن مميزة من العاصمة بغداد، وعلى عقارات تابعة للدولة تمت مصادرتها وسرقتها من رموز النظام السابق، بأثمان بخسة”، مبينا ان “هذه العقارات يجري بيعها بأرقام فلكية لتحقيق مكاسب كبيرة من ورائها”.
وتابع ان “أكثر من 200 مسؤول حصلوا خلال العام الماضي 2018، على أراض في مناطق الكاظمية والأعظمية والجادرية وبغداد الجديدة والكرادة والحارثية والمنصور والقادسية”، مشيرا الى ان “هناك سباق بين المسؤولين على المباني والأراضي الموجودة في أحياء الكاظمية وزيونة والمنصور واليرموك حالياً، بسبب ارتفاع أسعار العقارات في هذه المناطق التي يتجاوز سعر المتر الواحد فيها الألفي دولار”.
واكد المسؤول ان “هناك مسؤولين سابقين وحاليين تملكوا هذه الأراضي مقابل 10 ألاف دينار عراقي للمتر الواحد”، مستبعدا “القيام بأي إجراء للحد من هذه الظاهرة التي تزداد بشكل كبير مع تتالي الحكومات والبرلمانات، بسبب وجود عدد كبير من المسؤولين الذين حصلوا على مبان وأراض بهذه الطريقة” الغير شرعية .

