وانتشر فيديو، على مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر عناصر موالين لحركة أمل وهم ينزعون العلم الليبي ويستبدلونه بعلم الحركة، وذلك بالتزامن مع اعتراض نبيه على مشاركة ليبيا في القمة فيما إستنكر لبنانيون آخرون من تيار المستقبل بزعامة سعد الحريري رفضهم لهذا السلوك معتبرينه توظيف سياسي رخيص للحدث.

ويعترض بري على دعوة ليبيا إلى القمة معتبرا أن السلطات الليبية غير متعاونة بقضية رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى السابق مؤسس “أمل” موسى الصدر الذي تزعم الحركة أنه اختفى قبل عقود في ليبيا وتحتجز بيروت بسبب القضية نجل العقيد القذافي هانيبال الذي لم يولد أصلاً سنة وقوعها .

وهدد نبيه بري بتنفيذ “سادس شباط سياسي وغير سياسي في حال تطلب الأمر”، في إشارة إلى العمليات المسلحة التي قادته حركة أمل برئاسته في فبراير عام 1984 في بيروت ضد الرئيس السابق أمين الجميل، خلال الحرب الأهلية اللبنانية.

وفى الضاحية الجنوبية لبيروت أيضاً أقدم عناصر من حركة أمل على إهانة العلم الليبي عبر جره على الأرض وتصويره وهم يدوسونه بالأقدام معتقدين بذلك بأنهم يعبرون عن إحتجاجهم على حضور السراج ووفده.

ويصر مسؤولو ومناصرو حركة أمل على موقفهم شأن سحب دعوة ليبيا، متوعدين بتحركات شعبية في الشارع، أبرزها قطع طريق مطار بيروت الدولي، الأمر الذي سبب توتراً مع الرئاسة اللبنانية باعتبارها الجهة المنظمة للقمة.

وكان السراج قد أعلن عزمه المشاركة فى القمة العربية الإقتصادية المقرر عقدها مابين 16 – 18 يناير الجاري فى بيروت وقد تسربت قوائم للوفد المشارك والذي أثار جدلاً فى ليبيا لضخامته حيث ضم 28 شخصاً بينهم زوجات السراج ووزير خارجيته محمد سيالة .

المصدر : المرصد + سكاي نيوز عربية