بالفيديو | قيادي بكتيبة ثوار طرابلس : خيارين فقط أمام فتحي باشاغا

ليبيا – أكد القيادي فى كتيبة ثوار طرابلس عاطف بالرقيق بأن وزير داخلية الوفاق فتحي باشاآغا يحاول ومنذ تكليفه بمهامه يحاول سحب البساط من تحت أقدام المجموعات المسلحة متهماً إياه بالعجز أمام كل إمتحان ككل مرة  .

وقال بالرقيق فى لقاء تابعتها صحيفة المرصد عبر قناة ليبيا لكل الأحرار مساء الثلاثاء ، أن لاخيارات أمام باشاغا إلا الرضوخ لهم وحل المشكلة أو الإستعانة بما وصفها ” مليشيات مصراتة ” أو أي منطقة أخرى ويزيد الطين بلة وتصبح هناك مشكلة أخرى .

وقال بأن باشاغا كان حري به التواصل مع مايسميها مليشيات التي أشار إلى أنها لم تعد كذلك بل أصبحت أجهزة أمنية ممثلة فى الفرقة الأولى وقوة الردع الخاصة والبحث الجنائي والأمن الدبلوماسي ومديرية أمن طرابلس وتشكل عناصر الشرطة غالبية عناصرها .

وأشار بالرقيق إلى أن التجاذبات ألقت بظلالها والأمور إختلطت أيضاً بسبب إختطاف أشخاص من الزنتان ، حيث تحولت المنطقة العسكرية الغربية بقيادة أسامة جويلي من قوة فض نزاع لطرف مع قوة حماية طرابلس ضد تلك الأطراف فى ترهونة.

وتابع : ” هناك أهالي وقوة حماية طرابلس ، كيف نرمي كل جهودهم وتضحياتهم فى كل معترك حتى عندما يهجم عليهم الدواعش ، قد تكون لهذه الأجهزة الأمنية ضغوط وممارسات ولكن لها جهود أيضاً يجب أن تُذكر وتُشكر ، ولا يمكن أن نقول لهم عودوا إلى بيوتكم وسنأتي بأناس جدد من جيش لن تجد منه أحد عندما يكون هناك معترك أو هجوم  ” .

كما أكد مجدداً بأن أمام باشاغا خيارين ، وهو إما أن يتعامل مع هذه الأجهزة ( قوة حماية طرابلس ) مباشرة ويلبسهم الثوب الرسمي حيث أن قوة الردع مثلاً هي التي تحارب الإرهاب وأن يسلم عبدالغني الككلي البحث الجنائي وكتيبة الضمان بالهجرة غير الشرعية ، بدل أن يأتي بأشخاص جدد غير مقبولين ولا مؤهلين .

أما الخيار الثاني بحسب بالرقيق فهو أن يقوم باشاغا بنفس خطة المنقوش بأن يعيد دمج هذه القوات فى تجمعات على شكل قوات درع ليبيا التي شكلها رئيس الأركان السابق يوسف المنقوش وتسبب إنهيارها فى مشكلة .

وطالب بالرقيق الجميع بالتعامل بواقعية بدل النوم والإستيقاض صباحاً على ” قصة الجيش والشرطة ” وقال بأنه لا يوجد هناك جيش فى ليبيا منذ سقوط النظام السابق الذي جعله كتائب أمنية خاصة به ، مشيراً إلى أن الاجهزة الأمنية التي يتحدث عنها تم بنائها وتدريبها بعد أن كان عناصرها من ” الثوار ” الذين إنضموا للجنة الأمنية وغيرها .

وختم بالرقيق حديثه فى هذا الصدد بأنه لايمكن أن يُقال لهؤلاء ” الثوار” الذين أصبحوا شرطة ومنهم من يحمل رتبة عقيد بأن يعودوا إلى بيوتهم ، معرباً عن إستغرابه من التصعيد الذي قال أن باشاغا يقوم به بما فى ذلك تكليفه لغرفة ترهونة بتأمين مطار طرابلس الدولي سابقاً بدل تكليف مديرية طرابلس به كما أشار إلى أن وزير الداخلية كان يتوجب عليه أن يكلف على الاقل الكتيبة 301 بالمطار أو حتى قوة من الزنتان التي نوه لفقدانها العديد من أبنائها لأجله ، وذلك على حد تعبيره .

المرصد – متابعات

 

Shares