مستندات | الجيش يعثر على أدلة تجنيد سرايا الدفاع وجضران للمعارضة التشادية – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – بينت وثائق عثرت عليها قوات الجيش فى أحد المقار السابقة للمعارضة التشادية حجم التعاون الوثيق بين فلول المعارضة وما يسمى سرايا الدفاع عن بنغازي بقيادة إسماعيل الصلابي ومصطفى الشركسي الذي يعمل كواجهة لهذه المليشيات    .

وهذه الوثائق التي تلقتها المرصد من غرفة عمليات الجنوب ، هي عبارة عن محاضر إجتماعات وكشوفات تسليم أسلحة ومخصصات مالية عمل بموجبها المتمردين التشاديين فى صفوف قوات السرايا وقوات جضران .

كما بين محضر إجتماع يعود تاريخه إلى مارس الماضي أي قبل ثلاثة أشهر من آخر هجوم تعرضت له الموانئ النفطية ، كيف تحصل التشاديين على الإسلحة وإشترطت عليهم السرايا التحلي بالمظاهر الليبية حتى لا يتم ملاحظة مشاركتهم .

وتثبت هذه الوثائق أيضاً إضافة للتسليح ، كيف كان المتمردين التشاديين يتحصلون على مبالغ مالية مقابل عملهم كمرتزقة حيث يتحصل بعضهم على مابين من 300$ – 800 $ أسبوعياً فيما تم تحويل مبالغ إلى عائلات بعض منهم بناءً على طلبهم كما تجدر الإشارة إلى أن القيادي فى شورى بنغازي زياد بلعم كان قد أعلن إنحيازه الضمني للمعارضة التشادية المتحالفة معهم  .

ومن خلال هذه الوثائق يتبين أيضاً بأن المتمردين التشاديين تحصلوا على تسليح من سرايا الدفاع المصنفة عربياً كمنظة إرهابية مرتبطة بقطر حيث تم تسليم بعضهم سيارات “ تيوتا  “ دفع رباعي أو نقل كما تسلم بعضهم ناقلات للوقود وأسلحة تتراوح مابين ” كلاشنكوف ” وحتى راجمات الصواريخ .

وقد تقدم هذه الوثائق إجابات على التساؤلات حول سبب رفض جماعة الإخوان المسلمين وحلفائها وأذرعها السياسية وبشدة لعملية الجيش فى الجنوب وتُرجم هذا على شكل تصريحات وبيانات من خالد المشري والشيخ الصادق الغرياني .

وكان النائب العام قد أصدر فى مطلع يناير الماضي أوامر قبض على ليبيين مرتبطين بالمعارضة التشادية بينهم عبدالحكيم بلحاج وإبراهيم جضران وأبوعبيدة الزاوي إضافة للقائد العام للمعارضة ” محمد حكيمي ” وزعيم مليشيا ” المجلس العسكري لإنقاذ الجمهورية ” التشادي ” تيمان آرديمي ” المقيم فى قطر .

وفى ذات الموقع الذي تم العثور فيه على هذه الوثائق ، عثر الجيش أيضاً على تعريفات لبعض المقاتلين المنتمين لهذه المليشيا المسماة ” المجلس العسكري لإنقاذ الجمهورية ” التي يقودها  ” آرديمي ” .

ومن جتها أعلنت أنجامينا قطع علاقاتها مع دولة قطر متهمة إياها بزعزعة أمنها وإستقرارها عبر دعم مليشيات المتمردين إنطلاقاً من الأراضي الليبية ، وهو الأمر الذي ردت عليه الدوحة بطرد السفير التشادي لديها .

وفى مارس 2017 إتهم سفير ليبيا السابق لدى دولة الإمارات العربية المتحدة عارف النايض خلال زيارة إلى واشنطن إسماعيل الصلابي بتجنيد المرتزقة التشاديين والمشاركة بهم فى القتال بليبيا ومهاجمة الحقول والموانئ النفطية وتزامن ذلك الحديث مع الهجوم الدامي الذي شنته السرايا على منطقة الهلال النفطي ومحيط أجدابيا .

ومن جهته نفى الصلابي هذه الإتهامات متوعداً النايض برفع قضية ضده الدى مكتب النائب العام لإتهام الاخير له فى ذات المحاضرة بأنه عضو فى تنظيم القاعدة التي تتحرك فى البلاد من خلال سرايا الدفاع وتهاجم البنية التحتية النفطية و تقاتل الجيش الليبي .

بيان اسماعيل الصلابي حول اعتزامة تقديم شكوى فى النايض على خلفية حديثه عنه وعن سرايا الدفاع التي يقودها فى ذات المحاضرة بواشنطن

وفى يوليو 2017 أصدرت الخارجية الامريكية قائمتها للمنظمات الارهابية التي نشطت فى افريقيا سنة 2016 صنفت من خلالها “سرايا الدفاع ” كتنظيم إرهابي مسلح مرتبط بتنظيم القاعدة اضافة للاعترافات التي بثت  عبر عدد من القنوات الفضائية والتحقيقات التي كشف عنها مكتب مكافحة الجريمة – مصراتة بشأن إرتباط هذه المجموعات الارهابية بالصلابي اسماعيل .

المرصد – متابعات

المستندات :