لينو: كل الرافضين لوجود الجيش في الجنوب أصبحوا يختبئون وراء قبيلة التبو - صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – أكد عضو مجلس النواب محمد لينو على أن المشكلة الليبية تعد سياسية ومن الواضح أن الكل يسعى لتحقيق مكاسب سياسية لكسب الجنوب، معتبراً أن توافق عدد من الشخصيات البارزة في معارضة التحرك العسكري بالجنوب لا يعني إعتبار أنهم يتبعون لتيار إسلامي معين أو متشدد فهم ليبيين ومسؤولين في الدولة بغض النظر عن الخلاف السياسي وشرعية الإسلام.

لينو إعتبر خلال إستضافته عبر برنامج “أكثر” الذي يذاع على قناة “ليبيا روحها الوطن” أمس الثلاثاء وتابعته صحيفة المرصد أن الجنوب أصبح ورقة سياسية للتفاوض والجميع يسعى لتحقيق مكاسبة لكونه موجود على الأرض بالجنوب في ظل السير نحو مرحلة قادمة سواء المؤتمر الجامع أو الانتخابات.

وأعرب عن رفض أهل الجنوب لأن تكون المنطقة ورقة سياسية وإدخالها باللعبة السياسية، مؤكداً على أنهم يبحثون عن من يشعر بمأساتهم وواقع حالهم ومن يقف معهم في هذه الأوقات الصعبة بغض النظر عن التوجه السياسي أو تحقيق مكاسب سياسية.

وأكد على أنه تم الترحيب بالقوات المسلحة كونها تحمل شعار مكافحة الإرهاب لكن الخلل أن بعض أفراد القوات المسلحة قاموا بأفعال مشينة بثت الخوف والرعب في بعض مكونات الجنوب مما أدى لتراجعها خطوة للخلف تخوفاً من حدوث أي إعتداء، مبدياً أسفه من عدم إستيعاب البعض للموضوع مما جعل كل الاطراف تحاول تسيس الامر وإعتبار التبو كطرف قسم القوات المسلحة بالتالي الكل يحاول الإلتفاف خلف التبو لتصفية حسابات سياسية.

وشدد على رفضهم لأي دعم مقدم من أي جهة تحاول إستغلالهم كورقة سياسية في مواجهة الجيش أو خصم سياسي آخر، مشيراً إلى أنهم يشتركون في محاربة الإرهاب والمتطرفين والخطف والجريمة المنظمة التي في الجنوب ولن يسمحون لأي شخص التحدث باسم التبو في أي مشروع يتعلق بالحرب على الليبيين.

كما أضاف :” كفانا حرب ودم فقد وصلنا لقناعة تامة لا يوجد حل في ليبيا إلا الجلوس على طاولة الحوار مع كل الاطراف الليبية من أجل الخروج من هذا المأزق ولكن الدفاع عن أنفسنا هذا حق كفله الشرع والقوانين والأعراف لم نعتدي على أحد ولكننا لن نتهاون في من يعتدي علينا”.  

لينو قال إن من لديه تصفية حسابات سياسي مع خصم سياسي يجب عليه الإبتعاد عن مكون التبو ويصفي خلافه السياسي وحل المشكلة بعيداً عنه، لافتاً إلى أن مكون التبو لديه مخاوف حقيقية ولهم حق الدفاع عن أنفسهم داخل أراضيهم.

وتابع موضحاً :”أن أهلنا في الجنوب الذين يتكلمون والبعض منهم يحاول ضرب التبو بالجيش وهناك أطراف سياسية أخرى في الجنوب الليبي تسعى لشعل الفتيل التوتر ما بين الجيش والتبو لاستغلال الموقف ومحاربة الجيش، هناك مجموعة إسلامية متطرفة وهناك قوات هاربة ومجموعات قبلية تريد أن تقع هذه المشاكل لكن نحن لسنا ضد الليبيين بل معهم في خندق واحد، الموجودين في فزان أدعوكم للتحرك بدلاً من ان تسوقوا لوسائل الإعلام حتى تنقذوا المنطقة فهناك من يعتقد أن المشكلة بسيطة ومخاوف التبو  سيتم القضاء عليها وتحل المشكلة ومن ينظر بهذا المنظور رؤيته السياسية قاصرة “.

وأعرب لينو رفضه لما يقوم به البعض من زيادة فتيل النار لغاية في نفس يعقوب، مبدياً إستغرابه من موقف الأهالي الموجودين داخل فزان فهناك من يريد إبادة التبو وآخرين يسعون لعدم حل المشكلة.

وبيّن أنهم ليسوا ضد القوات المسلحة بل ضد الظلم والاعتداء عليهم تحت أي مسمى وذريعة، مؤكداً على رفضهم للإرهاب والمليشيات وعصابات القتل والإجرام وضد تدنيس التراب الليبي، داعياً أهالي برقة لقول كلمة الحق عبر وسائل الإعلام.

عضو مجلس النواب أشار إلى انهم أول من سلم مواقعهم في سبها وذلك لثقتهم الكبيرة في القيادة العامة، معرباً عن تفاجئه من وجود دسائس داخل صفوف الجيش.

وأضاف:”الكلام العام الذي حصل في مرزق والكل أستنفر قالوا لهم أن هناك قبائل معينة ستأتي مع مرتزقة والطيران قصف أطفال أبرياء لا يتجاوز عمرهم 20 سنة وقالوا بأنهم خارجين يهاجمون الجيش قصفوهم في بوابة تبعد حوالي 30 كيلو عن مرزق ولم يتقدموا لأنهم معتقدين أنهم مليشيات سودانية مؤججين بالسلاح نحن طلبنا من الجيش فرضة للتواصل مع العمليات لاستبدال هذه القوة وبعد أن تتم التسويات من حقهم الدخول لأي منطقة لكن الضرب لا يسمح بدخول بعض الشخصيات الجدالية لأماكن تواجد التبو”.

ويرى أن المطلب بسيط جداً وممكن إستيعابه من قبل غرفة العمليات لكن غياب العقل والحكمة والمراهنة على القوة هو الذي أوصل المشهد إلى الحالة الراهنة، مبيناً أن الطيران قصف وهناك دلائل ستقدم للمسؤولين في القيادة العامة منهم الأشخاص الذين تم قصفهم وسيتم تقديمها لكل الجهات المسؤولة في ليبيا للمطالبه بتحقيق عادل.

وأفاد أن كل القوى السياسية أو الجماعات المعارضة التي ليس لها مصلحة في وجود الجيش قد تتحالف وتختبئ وراء قبيلة التبو من أجل تصفية حساباتها بالتالي الكل يحارب في اتجاهه ويجب عدم إلقاء اللوم على مكون التبو.

النائب لينو أعلن إحترامه لكل نائب يعلق عضويته في مجلس النواب لأن ذلك يعد مقاتلة من داخل البرلمان لأجل الناخبين الذين صوتوا له كون التعليق صورة من صور الاحتجاج.