قوة حماية طرابلس تقدم " طلب و بلاغ " للنائب العام - صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – أعربت ” قوة حماية طرابلس” عن فائق الإحترام والتقدير لمكتب النائب العام كونه يمثل سيادة القانون وهيبة الدولة التي يطمح لها كل الليبيين وذلك فى مقدمة لنص بلاغ على شكل طلب تقدمت به له .

وفى نسخة منه تحصلت عليها المرصد من مصدر مسؤول فى مكتب النائب العام الذي وقع عليها بالاستلام ، أعربت قوة حماية طرابلس فى طلبها عن أملها بفتحه تحقيق عاجل وفوري في شحنة الأسلحة والمدرعات التي تم ضبطها بميناء الخمس من قبل رجال الجمارك والتي كان مصدرها القادمة منه (دولة تركيا) مع أن المصدر المستلم (مجهول).

وأضافت القوة : ” وبما أن هذه الأفعال يجرمها القانون الليبي ويعاقب عليها كونها تجر إلى تفشي القتل والجريمة المنظمة، لاسيما لو وقعت في يد مجموعات مؤدلجة كما حصل في حرب جنوب طرابلس الأخيرة التي نأمل منكم فتح تحقيق فيها ومن ورائها ومن كان المسؤول عليها ومن يتحمل القتل والترويع والتهجير الذي حصل بسببها ”  .

ومجدداً ، أعربت القوة فى طلبها للنائب العام عن أملها أن يتم الكشف عمن يقف وراء صفقات السلاح المتكررة التي تأتي من  تركيا، كون بعض المسؤولين صرحوا لوسائل الإعلام عن أن الأسلحة التي تم ضبطها في ميناء الخمس متمثلة في مسدسات وكواتم صوت ورشاشات لا تشكل خطر على المواطن وذلك فى إشارة لتصريحات وزير الداخلية فتحي باشاآغا الذي إتهمته صراحة فى وقت سابق بإيقاض الحرب.

وختمت القوة طلبها قائلةً  : ” سيادة النائب العام كلنا ثقة فيكم أن تباشروا إجراءات التحقيق في كل هذه الجرائم ” .

ومنذ ضبط شحنة المدرعات إحتدم الجدل حولها وعن تبعيتها قبل أن يتطور الأمر اليوم الخميس إلى ما يشبه إشتباك وإطلاق نار عندما حاولت مجموعة مسلحة أخذ الشحنة بالقوة دون أوراق قانونية قبل أن تتحصل مساء اليوم على إذن مكنها من نقل الشحنة ولكن دون إستكمال التحقيقات المتبعة فى مثل هذه الحالات .

خلفيات

وفى وقت سابق من اليوم أكد مسؤول رفيع فى إدارة مكافحة جمارك ميناء الخميس فى حديث للمرصد محاولة مجموعة مسلحة وصفها بـ ” المليشيا المنظمة ” إقتحام الميناء  .

وقال المسؤول الذي فضل عدم كشف إسمه لأسباب أمنية بأن المجموعة تابعة لقوة الدعم الخاصة بالمنطقة الوسطى مؤكداً علاقتها المباشرة بوزير الداخلية فتحي باشاغا فيما أشارت التحقيقات الأولية الى أن الشخص المورد لهذه العربات هو تاجر سيارات إسمه محمد عيسى لطالما كان يقوم بتوريد السيارات المدنية عبر ميناء الخمس  .

وأضاف بأن علاقة هذه القوة التي وصفها بـ ” المليشيا ” مع باشاآغا علاقة شخصية وبأنها قادمة من مصراتة وتحاول الإستيلاء على المدرعات والمصفحات التسعة التي ضبطت وهي قادمة من تركيا دون إجراءات بل وحتى دون إستكمال إجراءات التحقيق وعلاقة شخص مدني بإستيراد عتاد عسكري.

وكشف بأنهم وكمصلحة جمارك إتبعوا الاجراءات السليمة وخاطبوا مكتب النائب العام بشأن المضبوطات المحجوزة وبدوره لم يقدم لهم أي أوامر أو تأشيرة للإفراج على هذه الآليات مايعني بأن المجموعة التي تحاصر الميناء تمارس عملية سطو مسلح تحت غطاء الداخلية .

وأشار إلى أن المجموعة تقول بأن لديها إذن من النيابة لنقل الآليات من الخمس إلى طرابلس لكن المعلومات الواردة تشير إلى إنهم يسعون لنقلها نحو مصراتة ذلك لأن العميد محمد الزين آمر مكافحة الارهاب متمركز فى شرق طرابلس وينوي إفتكاكها منهم كما أن إذن التسليم الذي بحوزتهم والذي تحصلت المرصد على نسخة منه هو إذن مزور .

وبينت صور واردة من أمام الميناء تحمل شعارات قوة الدعم الخاصة فيما قام عناصر حماية الميناء ذو التسليح الخفيف بوضع الحاويات أمام البوابات لمنع دخول أي قوة للإستيلاء على الآليات .

المرصد – خاص