طيار أمريكي مخضرم يروي قصة الاصطدام بـ “القبة الضوئية” السوفيتية الغامضة! – صحيفة المرصد الليبية

الولايات المتحدة – اكد أحد قدامى الطيارين الحربيين الأمريكيين إن إطلاق الصاروخ السوفيتي متوسط المدي “РСД-10” صاحبته ظاهرة غامضة على شكل “قبة من الضوء” عجز عن تفسيرها الجيش الأمريكي.

وكشف الطيار الأمريكي المخضرم، روبرت هوبكنز أن الجيش الأمريكي عدّ هذه القبة الضوئية الغامضة “نظاما غريبا” مضادا للصواريخ.

وروى هوبكنز في مقابلة مع موقع “The Drive” أنه وزميل له  كان معه على متن طائرة استطلاع من طراز “RC-135S Cobra Ball” راقبا هذه  القبة الضوئية في نهاية عام 1988.

في ذلك الوقت، كان فريق تابع لسرب الاستطلاع الاستراتيجي الأمريكي الرابع والعشرين، حيث يعمل روبرت هوبكنز، متمركزا في قاعدة جوية في ألاسكا.

وكان الاتحاد السوفيتي قد أطلق في تلك الفترة صاروخا من طراز “РСД-10” الذي يطلق عليه حلف شمال الأطلسي اسم “بايونير”، في اتجاه موقع كورا، المخصص للتجارب الصاروخية ، وراقب الطاقم المرافق لهذا الطيار الأمريكي المخضرم الاختبارات وجمع  البيانات عنها.

وقص الطيار الأمريكي السابق ما احتفظت به ذاكرته من انطباعات، مشيرا إلى أنه في ذلك المساء لم تكن هناك أي نجوم في السماء، وكان القمر منيرا.

وقال إن الأمور مضت بشكل طبيعي في البداية، وفيما بعد بدأت الغرائب، حين رأى طاقم طائرة التجسس الأمريكية شيئا يشبه جدارا أبيض نصف شفاف، يتحرك فوق الأراضي السوفيتية في اتجاه المحيط الهادئ.

أسر هوبكنز بأن الطيارين الأمريكيين اعتقدوا في البداية أن حالة من الهلوسة أصابتهم وأثرت على حواسهم، وبدؤوا يسألون بعضهم البعض عن حقيقة الجدار الضوئي الغريب الطائر.

وذكر الموقع الأمريكي أن الطيارين الأمريكيين أبلغوا قيادتهم بالظاهرة غير الاعتيادية هذه، وكُلف قسم التكنولوجيا الأجنبية في سلاح الجو الأمريكي بالتحقيق فيها، إلا أنهم في هذه المؤسسة لم يعثروا على إجابة.

وما كان على الخبراء الأمريكيين إلا الاستعانة بافتراضات، عزا أحدها هذه الظاهرة الغريبة إلى تأثير وقود الصواريخ، أو إلى صاروخ مصمم لتعمية الأقمار الصناعية أثناء إجراء التجارب.

 

المصدر: نوفوستي