فيديو | التكبالي يحبط الحملة الدعائية للمشري من واشنطن : إخواني لايقول الحقيقة ! – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا -على عكس المتوقع ورغم إعلان إستقالته المشكوك فيها من جماعة الإخوان لعدم وجود شيء إسمه الإستقالة فى نواميس الجماعة ، فوجئ رئيس مجلس الدولة خالد المشري بتغير مسار زيارته إلى واشنطن التي دُعي لها من خلال مركز مرتبط ليبي فى جماعة الإخوان المسلمين هو عصام عميش رغم الحملة الدعائية المكثفة التي ذهب بها لدرجة ترويجه لحضوره إفطاراً مع الرئيس دونالد ترامب ! .

كان التغير غير المتوقع هو دخول عضو مجلس النواب على التكبالي على خط حضور الجلسة التي سوق لها إعلام مجلس الدولة على أنها تمت بدعوة أمريكية رفيعة بينما لم تكن فى الحقيقة سوى ندوة تحاورية فى قاعة جانبية بمبنى الكونغرس حضرتها شخصيات ليبية أمريكية ومبعوثين سابقين وأعضاء فى لجان كونجرس هامشية  .

ورغم محاولة رئيس مجلس الدولة الاستشاري خالد المشري القيادي في حزب العدالة والبناء الذراع السياسي لجماعة الاخوان المسلمين بتسويق صورته كرجل مدني معتدل إلا أن الماضي لازال مستمراً فى ملاحقته ويبدوا أنه قد باء بالفشل عندما فضح التكبالي زيف إتهامه للقوات المسلحة بإرتكاب جرائم ضد الانسانية وضد المدنيين والثوار المعتدلين .

التكبالي أوضح في بيان تلى نشر تسجيل مصور ترجمت المرصد أبرز ماجاء فيه لمشاركته فى المحفل الذي تمكن من حضوره بمساعدة نشطاء ليبيين لم يسمهم  بأن المشري حاول الظهور في مظهر المدافع عن الديمقراطية وحقوق الانسان.

لكنه أكد للأمريكيين الحاضرين لحلقة النقاش بأن سبب مخالفته للإخوان المسلمين الذين ينتمي لهم المشري لا ينبع عن كراهية أو حقد، وأن الأمر ليس شخصياً بينهم ، مبيناً بأن رفضه يتمثل في رفضه لمحاولتهم إحتكار الإيمان واعتبار كل مخالف كافر.

وأضاف :” رويت للحاضرين قصة إتهامهم لي بالتجديف على رسولنا الكريم، ومحاولة توريطى في ثلاث تهم تستوجب الإعدام. وكشفت للجمهور صورة دمية تمثلني معلقة في الميدان تم شنقها ، بينما السيد المشري، وسعادة المفتي وآخرون يهللون في حبور”.

محكمة صورية للتكبالي وإعدامه بحضور المشري والغرياني بعد عملية فجر ليبيا

وبشأن استقالة المشري وانسحابه من جماعة الاخوان قال التكبالي :” كيف يمكنك الاستقالة من جماعة أو حزب ليس لديها أي وجود في ليبيا ، هل قدمت استقالتك الى قيادة تنظيمكم فى قطر أو تركيا أو مصر؟ “.

وشدد عضو مجلس النواب على ان جماعة الاخوان منذ عام 2011 وعندما كان الشباب الليبي في الشوارع حاولت من وراء الكواليس السيطرة على مفاصل الدولة. وهذا ما حدث وهم اليوم يسيطرون على مصرف ليبيا المركزي ومؤسسات الاستثمار.

وقال التكبالي خلال كلمته التي جائت بعد كلمة المشري بتوضيح رؤية مجلس النواب بشأن قانون العزل السياسي والعفو العام ، مؤكداً بأن مجلس النواب أبدى استعداده للتصالح من أجل ليبيا على أن يؤكد لهم الطرف المقابل حسن النية لكنهم لم يروا من الإخوان إلا النكث بالعهود.

وبشأن قبول الامريكيين للمواضيع التي طرحها أكد التكبالي بأنه رغم محاولة مقاطعته من قبل المنظم للجلسة الا انه نجح في نقل وجهة نظره، مبيناً بأنه أكد للامريكيين في حضور المشري بأن الإخوان المسلمين لا يحترمون عهودهم، وإن كلمة ليبيا المستقبل التي اختارها المشري عنواناً لحديثه هي نفسها الذي استعملتها جماعة الاخوان مع نجل الراحل معمر القذافي سيف الاسلام ثم انفضت من حوله وتركنه رغم توقيعهم لميثاق التوبة معه.

ونوه عضو البرلمان بأن هذا المؤتمر تنظمه “مجموعة عبر الأطلسي” سنوياً، وبإمكان الراغبين في الإشتراك مراسلة المنظمين للحصول على دعوة حضور ، معرباً عن دهشته وسخريته من بيانات “مجلس الدولة” التي ادعى فيها أن الكونجرس دعا المشري لحضور حفل الإفطار مع الرئيس ترمب.

كما كشف التكبالي بأن المشري قد أكد قبوله بالمشير خليفة حفتر اذا ما إنضوى تحت لواء حكومة مدنية، معتبرا بأن هذا الحديث من المشري يحيد عن الحقيقة، كون موقفه هذا ينافي ما هو موثق في رأيه بخصومه ولو أراد أن يظهر في أمريكا في رداء المتسامح الكريم حسب تعبيره.

وفى التسجيل المصور لحديث التكبالي خلال الجلسة فقد قال : ” أزمة ليبيا تكمن في الميليشيات التي دعمتها دول عدة ودفعت لها الأموال وقد وعدني البعض بالتمويل لإنشاء ميليشيا أما المتأسلمون يحاولون توظيف الدين لخدمة أجنداتهم. وهذا هو سبب وقوفي ضد هذه الجماعة من البداية ” .

يختم قائلاً فى هذا الصدد : ” في عام 2011 وعندما كان الشباب الليبي في الشوارع حاول الإخوان ومن وراء الكواليس السيطرة على مفاصل الدولة وهذا ما حدث هم يسيطرون اليوم على مصرف ليبيا المركزي ومؤسسة الاستثمار ، هذه الجماعة مسؤولة عما يحدث في ليبيا اليوم ” .

المرصد – متابعات