بالصور | تشاد تعلن رسمياً إعتقال رئيس أركان المعارضة فاراً من ليبيا رفقة المتحدث بإسمه - صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – أعلنت الحكومة التشادية رسمياً ، اليوم الأحد ، أسر رئيس أركان مليشيا ” اتحاد قوى المقاومة ” المعارضة المعروفة إختصاراً بإسم UFR التي تضم عدة مليشيات معارضة تحتها كإتلاف مسلح يتزعم قيادته العليا المتمرد المقيم فى قطر ” تيمان آرديمي ”  ، وذلك رفقة عدد من مقاتلي التمرد وقد بات 250 منهم منذ يوم أمس السبت في أيدي قوات الدفاع والأمن فى منطقة الدفاع ” رقم 8 – أمجاراس ” وذلك وفقا لما نقلته صحيفة ” الوحدة إنفو ”  الحكومية التشادية عن مسؤولين مقربين الرئيس إدريس ديبي بينهم وزير الدفاع.

وفى تقرير تابعته وترجمته صحيفة المرصد الليبية من اللغة الفرنسية إلى العربية قالت الصحيفة بأن هؤلاء أُسروا وضبط بحوزتهم تسع سيارات ” شاحنة صغيرة ” تحمل شعار المليشيا وسلموا أنفسهم لقوات الدفاع والأمن. .

وأشارت الصحيفة بأن أسر هؤلاء تم بعد تدمير موكب آخر للمتمردين بالكامل من قبل الجيش و تم إحراق حوالي 40 سيارة ، وفقا لتقييم أولي قدمته وزارة الدفاع بالتعاون والإشتراك مع القوات المسلحة الفرنسية .

وأضاف الصحيفة نقلاً عن مسؤولين عسكريين : ” رئيس أركان اتحاد القوى من أجل المقاومة عثمان محمد حسين رفقة تيجوني نيقو المتحدث باسم الحركة هم من بين المعتقلين فى المجموعة التي أعتقلت على بعد حوالي خمسة عشر كيلومترا من مدينة باو التابعة للمنطقة العسكرية الدفاعية رقم 8 في ولاية إندي الشرقية بعد أن رُصدت وحوصرت واستسلمت بدون مقاومة.”

وتقول وزارة الدفاع  ، بحسب صحيفة الوحدة ، إن خمسة مقاتلين أسرى هم من الجنسية السودانية وقد استعادت قوات الدفاع والأمن التشادية العديد من الأسلحة ، والألغام والذخيرة ، ومضادات الطائرات ، ومركبات تحمل أسلحة ثقيلة ، وعربة مدرعة.

وفى تسجيل مصور من مكان الإعتقال ، أقر المتمرد عثمان محمد لوزير الدفاع  التشادي ” داود يايا ابراهيم ”  ورئيس أركان الجيش ” طاهر اردا  ” الذان تواجدا بعين المكان فور إعتقالهم بقوة الجيش الحكومي ومن جانبه اعتذر المتحدث باسم الحركة للشعب التشادي ووعد بخدمة تنمية تشاد وقال بأنهم كانوا يتحصلون على المال والسلاح والعربات من أطراف فى مصراتة “.

ومن جانبه رد عليه وزير الدفاع ” داوود يايا إبراهيم قائلاً : ” كيف لشخص يأتي من ليبيا مع ترسانة سلاح أن يتحدث في التنمية؟ أنتم يجب أن تنالوا العدالة عن أفعالكم ” .

وعلى صعيد متصل ، وبالتوجه إلى منطقة ” وادي طيبي ” التشادية تؤكد الصحيفة ضبط مجموعة أخرى من المتمردين العائدين من ليبيا بعد تعرضهم للقصف الجوي الفرنسي وقد إعترف ” تيجوني نيقو ”  بإصابة قائد المجموعة فى القصف وعلاجه طبياً وقال : ” تركنا حوالي خمسين مركبة فى ليبيا ونحن الآن لدينا تسع سيارات فقط ، وكانت مدينة سبها هي قاعدة الدعم الخاصة بنا فى السابق عن طريق أشخاص هناك واليوم نأسف عن أعمالنا، غير مجدية وللقتل الذي ونناشد الأخوة الذين لا يزالون يترددون في العودة إلى البلاد بالعودة ونسيان الماضي “.

وقال وزير الدفاع التشادي داود يايا إبراهيم  : “هؤلاء الإرهابيين الهاربين باشروا العودة منذ عشرة أيام إلى أراضينا ،إعترضناهم بيقظة من القوات الجوية التشادية كما أرحب بدعم القوات الجوية الفرنسية، يمكن لنا ضمانهم وتحييدهم لأنهم يحب أن يستجوبوا عن أفعالهم ،  النائب العام موجود، وسوف نتيح لهم الإستجواب عن أفعالهم أمام العدالة ” .

وكان قانون قمع أعمال الإرهاب التشادي الصادر في 15 يوليو 2015 ينص على عقوبة الإعدام لمرتكبي الأعمال الإرهابية. ومع ذلك ، أعلن وزير العدل التشادي  تنقيحه وتخفيفه وسرعان ما سيقدم مشروع قانونين جديدين بشأن قمع الأعمال الإرهابية في تشاد إلى مجلس الوزراء وقد تمت صياغتهمت يوم الإثنين 4 فبراير الجاري  في أنجامينا.

المصدر : صحيفة الوحدة إنفو التشادية الحكومية

الترجمة : خاص – المرصد

صور المعتقلين والسلاح والعربات المصادرة بحوزتهم :