المغربي: سلامة إعتبر ما حصل في الجنوب بأنه مشروع وطني غير الاوضاع إلى الافضل - صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – قال عضو مجلس النواب إدريس المغربي إن لقاء رئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح مع المبعوث الأممي لدى ليبيا غسان سلامة تركز حول الجمود السياسي الحاصل في ليبيا وعدم التقدم به خطوة للأمام  والعمليات العسكرية بالجنوب والإحاطة التي قدمها سلامة وعدم توضيحه للرؤيا وعدم دعمه لهذه العملية.

المغربي أشار خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج” غرفة الأخبار” الذي يذاع على قناة “ليبيا روحها الوطن” أمس الأربعاء وتابعته صحيفة المرصد إلى أن سلامة وضع اللوم الكبير على مجلس النواب وبالتحديد على رئاسته لأنه بإعتباره لا يوجد هناك نية صادقة وحقيقية لإيجاد الحلول .

ولفت إلى أن الإجتماع تناول الانسداد السياسي والمؤتمر الوطني الجامع الذي أكد سلامة على أنه سيسعى لمحاولة خلق بديل للأجسام الموجودة، مشيراً إلى أنه عند السؤال عن القاعدة الدستور للمؤتمر أجاب المبعوث الاممي بأنه لا قاعدة دستورية له.

وأضاف :” على الصعيد الشخصي ليس لدي قناعة بهذا المؤتمر الجامع لأنه ستجمع كل المكونات مما يجعل التفاهم أمراً صعباً لإنه إن كان يريد حل يجب أن يتم الضغط على مجلس الدولة والنواب وهنا كان الحديث عن الرئاسة سواء في الدولة او النواب كاعضاء مجلس نواب مستعدون للخروج بمخرج والأهم ان يكون مجلس الدولة لديه نية صادقة أن ينتج ويخرج شيء حقيقي لحل الانسداد”.

كما أكد على أن فرصة الإنتخابات أو الاستفتاء يجب أن في ظل حكومة ووزارة داخلية واحدة، مضيفاً أن مجلس النواب غير مسؤول عن مسودة الدستور والشعب هو من يصوت بالرفض أو القبول.

وبيّن أن سلامة يعتبر سبب الخلل الموجود هو في مجلسي النواب و الدولة على مستوى الرئاسة على الرغم من أن النواب مستعدين لعقد جلسة بشأن إنشاء مجلس رئاسي جديد لإيجاد حل وإن كان على حساب النواب بحسب تعبيره ،مضيفاً :” أن سلامة لم يتحدث عن تفاصيل المؤتمر أو مدته وكيفية اختيار الأشخاص وأغلب حديثه كان حول الجمود السياسي والحل لإنتاج شيء معين وعمليات الجيش في الجنوب”.

وإستطرد قائلاً :” لورجعنا لإتفاق الصخيرات المشؤوم الذي الآن نعاني من مشاكله مجلس النواب هو من له الحق في إعطاء الثقة للحكومة أما مصرف ليبيا المركزي أو السلطات الخمس المحافظ والرقابتين والنائب العام هذا اشتراط ما بين مجلس الدولة والنواب وفق إتفاق الصخيرات 5-5 من الطرفين تشكيل لجنة منهما ويتم تسمية ما بعد التعديل الدستوري أو ما بعد تضمين الإتفاق السياسي كاملاً للتعديل الدستوري أما من له الحق في إعطاء الثقة للحكومة هو مجلس النواب و ليس الدولة”.

وكشف أن سلامة وصف لقاءه مع القائد العام للجيش المشير خليفة حفتر بـ”الإيجابي والمهم” حيث تم توضيح ما قيل في الإحاطة عن عمليات الجنوب بأنه ليس لديه دراية عن ما يحدث وأنه مؤيد للعملية العسكرية، لافتاً إلى أن سلامة “قال لي بالحرف الواحد أنه كان لقاء ودي وأن الجيش والقيادة العامة والمشير ركن اساسي في الحل وانه لا يوجد حل دون القيادة العامة وبأنه طرف من الأطراف المهمة الموجودة على الارض”.

المغربي بيّن أن سلامة قال لحفتر بأنه يعتبر ما حصل في الجنوب هو مشروع وطني وإيجابي جداً غيّر الأوضاع من سيئة إلى جيدة حيث ستعود الامور إلى نصابها تدريجياً للجنوب. 

وذكر أن المجتمعون كانوا متفقين على أن الخطوة المقبلة تتمثل بوجود حكومة وحدة وطنية ويليها أهمية إقبال ليبيا على مرحلة جديدة وهي مرحلة الاستفتاء على الدستور و الانتخابات، معتقداً أنه من الممكن إجراء إنتخابات في المنطقة الشرقية على عكس المنطقة الغربية  التي تسيطر فيها المليشيات على المشهد.

كما تابع قائلاً :”تحدثنا مع المشير بأن ما يقوم به السراج هو عبط حكومة الوفاق ليست حكومة وفاق بل هي حكومة السراج و المستشارين الذين معه وهو أكد بدوره على أن هذا الكلام صحيح و يجب إيجاد حكومة منفصله عن الرئاسي و إعطاء الثقة من قاعدة دستورية”.

ختاماً طالب أعضاء مجلس النواب بالتخلي عن  استحقاقاتهم الشخصية وحضور الجلسات التي يعقدها البرلمان ومنح الثقة لحكومة وحدة وطنية للخروج من الأزمة والذهاب لمرحلة الاستفتاء على الدستور و الانتخابات في أسرع وقت.