أول تعليق من دوردة بعد إطلاق سراحه من سجنه في طرابلس – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – أصدرت عائلة رئيس جهاز الأمن الخارجي السابق أبوزيد دوردة بياناً السبت كأول تعليق بعد الإفراج عنه من سجنه في العاصمة طرابلس  دعت فيه بالنصر والعزة لمن قالت بأنهم يعملون على تحرير الوطن وأكدت بأن الخزي والعار سيلحق بمن يتعاملون معه كسلعة  .

وفي نسخة منه تلقتها المرصد مساء السبت ، من زوجته أمل العاكوري ، تقدمت أسرة أبوزيد دوردة بالشكر لكل الشباب الذين قالت بأنهم داهموا الجماعة الليبية المقاتلة وانزلوا بها الهزيمة، وانقذوا كل السجناء والاسرى والمعتقلين في كلية الشرطة حيث السجن المعروف بإسم ” سجن الهضبة ” في إشارة منها لإشتباكات مارس 2017 ضد الحرس الوطني التابع للجماعة الليبية المقاتلة والذي كان يسيطر على السجن .

كما تقدمت الأسرة لكل شخص قالت بأنه لم يتعامل مع وطنه كسلعة أو كمطية توصله لمبتغاه الشخصي معربة أيضاً عن شكرها لكل من ساهم ولو بكلمة حق في حق رب الأسرة ، أبوزيد دوردة .

وقال البيان بأن الجماعة الليبية المقاتلة حولت كلية الشرطة من مكان لتلقي العلوم والمعارف إلى مكان لسلب الحرية والكرامة وممارسة التعذيب والقتل بغير حق مؤكدة بأن ماحصل كشف عن حجم الجماعة المهزومة .

وعن الهجوم الذي إستهدف السجن في 2017 من قبل كتيبة ثوار طرابلس وكتيبة ” غنيوة ” وإنتهى بنقل السجناء من سجن الهضبة ، أضافت : ” شكرا لهم على معاملتهم الراقية والمتحضرة، وقد تركوا الشأن القانوني للسلطة للقضائية التي نامل بتعجيل اطلاق سراحها هي الاخرى من أسرها ”

وختم البيان مؤكداً بأن أبوزيد دوردة وفور إتمام علاجه سوف يتولى بنفسه التعبير عن شكره لكل الخيرين الذين طالبوا بالإفراج عنه وزملائه من سجن الهضبة سيئ الصيت .

المرصد – متابعات