المقاولون الأتراك: قيمة المشاريع العالقة للشركات التركية في ليبيا تصل الى 19 مليار دولار – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا-  قال رئيس المجلس التنفيذي لرابطة المقاولين الأتراك مدحت ينيغون إن أول بلد أجنبي مارس فيه المقاولون الأتراك أنشطتهم في 1972 كانت ليبيا.

ينيغون أوضح في تصريحات خاصة لوكالة “الأناضول” التركية أن ليبيا تحل في المرتبة الثالثة ضمن قائمة البلدان الأجنبية الأكثر احتضاناً لمشاريع المقاولين الأتراك وذلك بمشاريع تصل قيمتها إلى 28.9 مليار دولار ،لافتاً إلى أن الاضطرابات الداخلية التي اندلعت في ليبيا عام 2011 أثرت بشكل سلبي على الشركات التركية الناشطة في ليبيا بكثرة.

وأضاف أن قيمة المشاريع العالقة للشركات التركية في ليبيا تصل الى 19 مليار دولار وفق المسؤول التركي وهناك مستحقات لها بقيمة مليار دولار وتأمينات بقيمة 1.7 مليار دولار.

وزاد: “حجم الأضرار التي لحقت بالآلات والمعدات وما شابه يبلغ 1.3 مليار دولار كما أن الشركات التركية ما تزال تدفع 50 مليون دولار سنوياً ثمناً لخطابات الضمان”.

وذكر ينيغون أن بلاده شكلت مجموعة عمل مشتركة مع ليبيا تندرج رابطة المقاولين الأتراك ضمنها أيضاً بهدف إيجاد حلول للمشاريع التركية العالقة في ليبيا وتحصيل مستحقاتها.

رئيس المجلس التنفيذي لرابطة المقاولين الأتراك قال إن رابطة المقاولين الأتراك لديها مقترح لحل هذه الأزمة تعتزم طرحه خلال اجتماع مجموعة العمل التركي الليبي.

وتابع:” يتوجب على الجهات المعنية في ليبيا تحديد المشاريع العالقة التي تشكل أولوية بالنسبة لهم كي نواصل تلك المشاريع قبل غيرها”.

وفيما يخص المشاريع التي لا يرغب الجانب الليبي بمواصلتها، أوضح أنه يمكن إلغاء العقود المبرمة بين الجانبين بما يضمن حقوق الشركات التركية وفق ما هو متفق بين الطرفين وفي ضوء القوانين الدولية المتعلقة بهذا الخصوص.

وشدد ينيغون على أهمية دفع التعويضات اللازمة للشركات التركية عن أضرارها ومصاريفها التي أنفقتها من أجل المشاريع التي سيرغب الجانب الليبي في إلغاء عقودها.

وأضاف ينيغون أن على الجانب الليبي توفير الأمن والظروف اللازمة لاستئناف الشركات التركية عملها في المشاريع المطلوبة استكمالها،مؤكداً على أنه في حال الموافقة على خارطة الطريق هذه يتوجب متابعة تنفيذها عن كثب عبر تشكيل آليات معينة من أجل ذلك.