قاسم: على الجانب الأوروبي الإيفاء بإلتزاماته قبل إنهاء عملية صوفيا – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – أكد الناطق باسم رئاسة الأركان البحرية الليبية العميد أيوب قائم على إنقاذ 18 مهاجر والعثور علة جثة طفل قرب سواحل طرابلس بالإضافة لتسجيل 30 مفقود إثر إصطدام قاربهم بالصخور المحادية للشاطئ، متوقعاً أن الهجرة غير الشرعية هذا العام ستكون هي المؤثر الحقيقي لمدى تجدد الظاهرة أو إنحصارها.

قاسم قال خلال تصريح أذيع على قناة “ليبيا الأحرار” أمس الثلاثاء وتابعته صحيفة المرصد إنه من العوامل التي ساهمت بتقليل نسبة الهجرة غير الشرعية خلال الفترة الماضية هو استمرار القرار الإيطالي بإغلاق الموانئ أمام المنظمات الدولية و انحصار المنظمات غير الحكومية التي تتواجد بعيداً عن المياه الإقليمية الليبية، مشيراً إلى أن هذه المنظمات لا تزال تحاول وتتحدى حتى ما يصدر عن بعض السياسيين الأوروبيين وعلى الاتحاد الأوروبي إذا أراد بالفعل حسم الهجرة غير الشرعية التعامل مع هذه المنظمات.

وأضاف :”هناك صراع داخل المنظمة الأوروبية بين الدول بعينها هي التي تؤثر في القرار وعملية صوفيا في النهاية لا تعنينا بشيء لكن ربما تؤثر بمدى دعم إيطاليا في مسألة استقبال المهاجرين ودعم البرامج، هناك اتفاقية بيننا وبينهم في التدريب لم تنتهي بعد ولا زلنا في المرحلة الثانية حيث هناك مرحلة ثالثة لذلك على الجانب الأوروبي قبل أن ينهي هذه العملية أن يوفي بالتزاماته والمعاهدات التي تم التوقيع عليها أما العملية أراها أمنية فقط وليست لمكافحة الهجرة غير الشرعية.

وعلق على رفض إيطاليا رسو سفينة مارينيو التي تحمل 49 مهاجر على شواطئها مؤكداً على أن هؤلاء المهاجرين لن يعودوا لليبيا بتاتاً لان رئاسة الأركان البحرية إتخذت قرار بأن أي هجرة غير شرعية يتم إنقاذها ليست من الجانب الليبي أو بإيعاز منه لن يتم استقبالهم.

وتابع قائلاً :” كان على الجانب الأوروبي الذي يريد تأمين منطقة آمنة لهؤلاء المهاجرين أن تكون هناك مطالبة بتأمين مرفأ آمن لهم من الجانب الإنساني لأنه كان هناك بلاغ لحرس السواحل الليبي حيث خرجت دورية لإنقاذ القارب فلا داعي لأن تتدخل هذه المنظمة بعد خروج دوريتنا للمكان، لاحظنا حينها وجود منظمة تحاول إنقاذهم وحاولنا الاتصال بها مراراً لكنها لم تستجيب لنا”

وإعتبر أن مثل هذه المنظمات تحاول التواجد بالقوة، داعياً السلطات الإيطالية لإستقبال هذه المنظمة ومحاكمتها لأن كل الظروف حينها كانت متاحة لخفر السواحل الليبية لتقوم بعملها وواجبها وإنقاذ المهاجرين.