دبرز: المشري طالب بموقف روسي ضد الدول الداعمة لحفتر – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – وصف عضو مجلس الدولة بلقاسم دبرز تصريحات رئيس مجلس الدولة خالد المشري بشأن انتقاداته للتدخلات الخارجية وعدم اعترافه بالقائد العام للجيش المشير خليفة حفتر بـ”الواقعية” في ظل موقف روسيا المتذبذب في دعم من وصفه بـ”الإنقلابي حفتر”.

دبرز قال خلال تصريح أذيع على قناة “التناصح” وتابعته صحيفة المرصد إنه خلال زيارة المشري لروسيا طالب بأمرين الاول يتعلق بعملية طبع العملة التي قاموا بها في روسيا بالمخالفة ودون إشراف المصرف المركزي الموجود في طرابلس بالتالي كان لها تأثير سلبي جداً على الاقتصاد الليبي وبدورهم أبدى الجانب الروسي تفهمهم وتعهدوا بعد تكرار العملية بهده الطريقة حسب قوله.

وقال  :” كما تطرق للأمر الآخر وهو وجود حظر على الأسلحة وبالرغم من ذلك هناك أسلحة روسية تدخل عن طريق دول اقليمية وغيرها لكن الجانب الروسي تملص من هذا المواضوع وقالوا أنهم كحكومة لم يسلحوا أحد وقد يكون هناك شركات منحت الأسلحة لجهات أخرى غير ليبيا وتم من خلالها دخول الأسلحة للبلاد متعهدين بأنهم سيراقبون وسيدعمون حظر توريد الأسلحة”.

وأشار إلى أن المشري طالب أيضاً من روسيا باعتبارها لديها العضوية الدائمة في مجلس الأمن أن تهتم ويكون لها دور مؤثر فيما يتعلق بإنحياز عدد من الدول الإقليمية للمشير حفتر،

أما عن إحتماية قيام مجلس الدولة بتحركات فعلية على أرض الواقع بخصوص منع عودة الحكم العسكري على الدولة علق مؤكداً على أنه طوال جولات الحوار التي كانت في تونس منع المجلس عسكرة الدولة بتمسكه بالمادة الثامنة التي حاول البرلمان وقيادة الرجمة حذفها عن طريق المحاور التي أجراها النائب عبد السلام نصية.

وشدد على أن موقف المجلس واضح حتى فيما يتعلق بالمؤتمر الجامع بدليل مطالبة أعضاء المجلس بالتواصل مع المبعوث الأممي غسان سلامة لتوضيح محاور الملتقى والجهات المشاركة فيه ، لافتاً إلى أنهم سيؤكدون بالمتلقى الوطني الجامع على عدم التنازل عن مدنية الدولة إطلاقاً.

وإستطرد معتبراً :”أنه لو تم التفكير بالإملاءات التي لاقت ممانعة كبيرة من جميع المستويات وأجمعوا أنه ما حصل في أبو ظبي مرفوض بالتالي إن كان يتحدث سلامة بتفاؤل أعتقد أنه إفراط في التفاؤل وما سينتج عن المؤتمر الجامع هو ما نتج عن باليرمو وباريس أو أبوظبي كما أتوقع أن الإفراط في التفاؤل مردود عليه و لن يسمح له بذلك”.

دبرز توقع أن يتم خلال المتلقى مناقشة الانتخابات بعقلانية والاستفتاء على الدستور إن أمكن والدولة المدنية حيث تعهّد سلامة بالإلتزام بمدنية الدولة وبأنه لن يكون هناك سبب في عودة ليبيا للديكتاتورية بالتالي كل المؤشرات تصب في مدنية الدولة ، مبيناً ان ذلك لا يعني عدم حدوث أي أمر مفاجئ من قبل الأطراف الأخرى.

وأضاف :” طلبنا في الإحاطة الشفوية والتكليف الشفوي الذي تم من الرئيس خلال الجلسة أن يتواصل مع سلامة ويعرف من هم الشخصيات المدعوة هو يتحدث عن شخصيات ذات صفة ولهذه اللحظة هناك تكتم لكن على الاقل الصورة واضحة عندما يقول على سبيل المثال رؤساء الاحزاب نعلم أن الاحزاب في الساحة الليبية معروفة ولو قلنا الجهات ذات الصفة الرسمية الرئاسي والبرلمان والدولة وربما حكومة الثني بالاَافة لقادة الثوار واضحين بجلاء”.

ختاماً يرى أن الاطراف المتواجدة في المشهد الليبي لا يوجد بديل لها ولن يستطيع سلامة إستبدالها بمسميات أخرى فهو موظف في البعثة دوره تقريب وجهات النظر وجمع الأطراف فقط، معتبراً أن المبعوث الأممي لا يملك ما يقوله فيما يتعلق بتصريحاته حول الإقتراح على أعضاء الملتقى إختيار طريق بديل إذا تم التعطيل في التشريع على حد تعبيره.