اكتشاف "دين غامض" أغرقت متعلقاته بالقرب من جزيرة الشمس - صحيفة المرصد الليبية

المالديف – اكتشف علماء الآثار دليلا مذهلا على وجود مجتمع قديم في بوليفيا عبد آلهة دينية، وأقام لها طقوسا قبل مئات السنين من وصول أمبراطورية الإنكا.

ومن خلال الغوص بالقرب من جزيرة الشمس في بحيرة “تيتيكاكا”، عثر العلماء على مجموعة من القطع الأثرية التي يعود تاريخها إلى عام 500 ميلادي، بما في ذلك محارق بخور على شكل أسد الجبال، وذهب وزخارف وأحجار حلي وبقايا صغير اللاما.

ويشير هذا الاكتشاف إلى أن شعب تيواناكو الذي عاش في المنطقة، مارس دينا منظما يسبق الإنكا منذ فترة طويلة، وربما كان أول من فعل ذلك في المنطقة.

وتقول الورقة البحثية الجديدة التي نشرت في مجلة “National Academy of Sciences”، إن العلماء أجروا حفريات تحت الماء في الشعب المرجانية “the Khoa Reef”، باستخدام التصوير الضوئي ثلاثي الأبعاد لرسم خارطة للموقع.

وعلى الرغم من أن هذه المنطقة عرفت بالإنكا، إلا أن العلماء يقولون إن شعب تيواناكو هو الذي اختار هذا الموقع أولا كمكان للعبادة.

وقال خوسيه كابريلز، الأستاذ المساعد في علم الإنسان في جامعة ولاية بنسلفانيا: “غالبا ما يربط الناس جزيرة الشمس بالإنكا لأنها كانت مكانا مقدسا مهما، ولأنهم تركوا وراءهم العديد من المباني والعروض الاحتفالية في هذه الجزيرة وحولها”.

وأضاف كابريلز قائلا: “يوضح بحثنا أن شعب تيواناكو، الذي ازدهر حول بحيرة تيتيكاكا بين 500 و1100 ميلادي، كان أول من قدم أشياء ذات قيمة للآلهة الدينية في المنطقة”.

وباستخدام جرافة مائية، استعادوا عددا كبيرا من كنوز شعب تيواناكو، بما في ذلك محارق البخور الخزفية المصممة على شكل فهد، واللاما التي كانت أضحية للآلهة، والزخارف.

وبحسب علماء الآثار، فإن أسد الجبال كان رمزا دينيا هاما، ومن المحتمل أن تكون جميع هذه الآثار المكتشفة قد تم إغراقها عن قصد.

ومن المتوقع أن تساعد هذه الآثار المكتشفة على فهم أوسع لطقوس دين تيواناكو، وسلوك المجتمع الذي سبق الإنكا بمئات السنين.

المصدر: ديلي ميل