بالفيديو | المنقوش: على قوات الرئاسي تدمير مهبط مطار طرابلس العالمي – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – إعتبر رئيس الأركان العامة سابقاً اللواء يوسف المنقوش أن العملية التي تشن حالياً في طرابلس من منظور عسكري شامل تعد مغامرة عسكرية غير محسوبة النتائج ، مرجعاً ذلك غلى أن القوات تتحرك من أماكن تمركزها مسافة مئات الكيلو مترات في أرض غير مضمون ولاء سكانها لها وخوض مواجهات مع قوات تفوقها عدداً وعدّة بكميات كبيرة علاوة على عدم وجود غطاء جوي حسب قوله.

المنقوش قال خلال تغطية خاصة أذيعت على قناة “التناصح” أمس السبت وتابعتها صحيفة المرصد إن آخر تجميع لهذه القوات كان في الجفرة، معتقداً ان هناك قراءات خاطئة بان هذه القوة وبمجرد اقترابها من المدن ستقابل بالترحاب والورود والزغاريد لكن ماحصل هو محاولات لشراء ذمم وترتيب أوضاع معينة نجحت جزئياً في غريان مما مكّن القوات الدخول للمدينة بدون قتال لكنها فشلت في باقي المدن على حد زعمه.

وقال :”عندما نرى ان هذه القوة تقاتل بشكل مستمر لمدة 4 أيام ولم ستطيع الوصول إلى طرابلس وحتى المعارك التي حصلت في كوبري 27 وفي المطار والأحداث بوادي الربيع هي أغلبها كانت لقوات محلية موجودة تم تسليحها سابقاً وظهرت حتى يتبين انها تسيطر على مناطق، والمعارك التي حصلت في وادي الهيرة وسوق الخميس لم تستطيع هذه القوات ان تتقدم وتصل لأهدافها وتم صدها وبعد 4 أيام هذه القوة أصبحت منهكة ومتعبة دون غطاء جوي وخطوط إمدادها مهددة بالقطع وستكون نتائجها عكسية ضد حفتر وهذا لا يلغي مبدأ الأسس الأخلاقية والقانونية التي قامت عليها هذه العملية”.

المنقوش إدعى أن الوضع الميداني بصفة عامة تحت سيطرة حكومة الوفاق خاصة وأن القوات التابعة للمشير حفتر ضغطت بكل قواها لتحقيق المهمة التي فشلت فيها على حد قوله، منوهاً إلى أنه إن كانت هناك مجموعات موجودة داخل طرابلس بمناطق الاشتباكات وما زالت نائمة من الممكن إستخدامها لإثارة المزيد من البلبلة مع العلم أن القوة الموجودة في المقابل كبيرة وتزداد كل يوم.

وطالب المنقوش مسلحي الرئاسي بتكثيف الدفاع على مطار طرابلس وقاعدة الوطية والإنتباه لأي مهابط صالحة للإستخدام في محيط منطقة طرابلس لإخراجها من الخدمه وإن تطلب الأمر تدميرها، لافتاً إلى أن القوات المسلحة مصرة على محاولة الاستيلاء على مطار طرابلس لإستخدامه كمهبط دون أن يشر إلى أن مطاري طرابلس والوطية تحت سيطرة القوات المسلحة بالفعل.

وإعتبر أن تمهيد وتجزئة المهبط في غريان لإستعماله كمدرج للطائرات من قبل القوات المسلحة سيشكل خطورة لأنه في حال أقلعت الطائرات من قاعدة الجفرة لتنفيذ مهامها بمحيط طرابلس ومن ثم ستعود في هذا المهبط والتزود بالوقود ومن ثم الرجوع للجفرة ستكون هذه النقطة في غير صالح لمن وصفهم بـ”القوات المدافعة عن طرابلس” مما يتطلب ضرورة منع هذا الإجراء بأي طريقة على حد قوه.