بالفيديو |قطيط : يجب إخراج التاجوري ومليشيات طرابلس من المعركة ضد حفتر ليقودها الثوار الحقيقيين - صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – بمنطق لا يختلف عن منطق ما بات يعرف بـ ” تيار المفتي ” وداعميه ،  إعتبر المرشح السابق لرئاسة الوزراء عبدالباسط اقطيط بأن الامم المتحدة فتحت الباب لتكرار مجزرة الهيتو أكبر مجازر أفريقيا في ليبيا ، متهماً المبعوث غسان سلامة وأمين عام الامم المتحدة غوتيرس بتنفيذ مسرحية سيئة الاخراج لإدخال المشير حفتر إلى طرابلس وأنه حذر من هذا السيناريو عديد المرات حسب زعمه.

قطيط طالب الليبيين بطرد الامم المتحدة من ليبيا فوراً لأنه بوجودها سيستمر الخراب  ، مدعياً بأنه بمجرد خروج الاخيرة من البلاد ليبيا ستتعافى كما أعلن دعمه لرئيس المجلس الرئاسي فائز السراج  في وقت كان يصفه فيه قبل فترة قليلة بـ ” العميل والضعيف والخانع ” !  .

واعتبر بأن ما يحصل جنوب طرابلس الان هو مصير “ثورة فبراير” ومصير “الربيع العربي” بالكامل ، مبيناً بأن “الثوار” اليوم بين خيارين اما أن يكونوا او لا يكونو اما الذهاب الى السيناريو المصري أو الجزائري حسب تعبيره.

وطالب قطيط السراج بالعمل مع مصرف ليبيا المركزي على توفير كافة احتياجات طرابلس ، مرجعاً هذه الخطوة الى أن المعركة اليوم في المدينة معركة استنزاف يهدف من خلالها دفع المدينة للوقوف ضد “فبراير” حسب زعمه.

وتأتي هذه الدعوة من قطيط بطرد بعثة الأمم المتحدة بعد دعوة أكثر تطرفاً من عضو المؤتمر السابق عن حزب العدالة والبناء الذي دعا أمس الأحد إلى الإعتداء على البعثة وعلى المبعوث سلامة حتى طردهم من ليبيا .

وإتهم قطيط آمر ” كتيبة ثوار طرابلس ” هيثم التاجوري وهاشم بشر بـ ” جلب العار ” للبلاد ولـ ” ثورة فبراير ” مؤكداً بأن العالم بات يدعم من وصفه بـ ” المجرم حفتر ” على إعتبار أنه يقود جيش واحد وليس كما في طرابلس حيث هناك مئات المليشيات التي لا يعرف العالم كيف يتعامل معها ومع من وأضاف : ”  يجب أن يخرج هؤلاء من المشهد ويبقى ثوار فبراير الحقيقيين لقيادة هذه المعركة ، يجب أن يخرجوا فوراً لكي نستكمل مسيرة فبراير الحقيقية ” .

وفي الساعات الأخيرة إرتفعت وتيرة مصداقية التقارير التي تتحدث عن مشاركة وتسلل مئات العناصر المتشددة ممن يوصفون بـ ” الثوار الحقيقيين ” ألا وهم عناصر مجالس الشورى والمواليين لبقايا الجماعة المقاتلة الذين سبق  طردهم من طرابلس خلال سنتي 2016 – 2017 وقد عادوا الآن بدعوى الدفاع عن العاصمة بعد إعلان السراج النفير في ظل ضعف رقابة رئاسة أركان الوفاق على العناصر المتسللة من مناطق شرق وغرب طرابلس مع القوات الرئيسية .

المرصد – متابعات