فيديو | بعد الغنوشي وإتحاد القرضاوي .. زعيم إخوان الجزائر يندد بتحرك الجيش الليبي :حفتر يستفزنا ! – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – ندد عبدالرزاق مقري الزعيم السياسي لجماعة الإخوان المسلمين في الجزائر بتحركات الجيش الليبي في المنطقة الغربية من ليبيا معتبراً إياه عملاً إستفزازي لبلاده !

وقال مقري وهو زعيم حركة مجتمع السلم الذراع السياسي لإخوان الجزائر المعروفة إختصاراً بإسم ” حمس ” أن تحرك الجيش الليبي في المنطقة الغربية هو نوع من الضغط على المؤسسة العسكرية في بلاده لتسير في ركب الأجندات !

وأضاف في مؤتمر صحفي عبر قناة ” الحياة ” الفضائية الجزائرية بأن ما وصفه بـ ” تقدم حفتر ” تجاه الحدود الشرقية للجزائر مجازفة بنفسه وبإستقرار المنطقة ككل بل زعم بأن هذا التقدم إستهزاء بتلاحم الشعب الجزائري في الدفاع عن بلاده ! .

النهضة تحشر أنفها

وأصدرت حركة النهضة التونسية الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين في تونس مطلع الأسبوع الجاري بيان نشرته عبر موقعها الرسمي ( للإطلاع من المصدر إضغط هنا ) على إثر التطورات الأمنية والعسكرية التي قالت بأنها تجري في ليبيا جاء ممهوراً بتوقيع رئيسها راشد الغنوشي.

وقال الغنوشي أن بيان الحركة يأتي على إثر التطورات الأمنية والعسكرية التي تشهدها  ليبيا الأيام الأخيرة، والمتمثلة بالخصوص فى ماوصفته بـ ” لجوء بعض أطراف الصراع إلى التصعيد العسكري ” قبل أيام من موعد إنعقاد الملتقى الوطني الجامع المزمع عقده بمدينة غدامس، وبعد أيام من دعوة قمة الجامعة العربية إلى الحوار والتوافق بين جميع الفرقاء وفقاً لنص البيان .

وأكدت النهضة بأنها تعتبر  النزوع الى التصعيد العسكري مدخلاً لاستباحة دماء الليبيين وتهجيرهم ومقوضا للمسار السياسي السلمي ومهددا للسلم الإجتماعي والأهلي في ليبيا  ، إلى جانب كونه يمثل خطرا على أمن المنطقة واستقرارها.

كما عبرت الحركة الإخوانية عن استنكارها لما وصفته بـ ” التدخل السلبي لبعض الأطراف الأجنبية، الإقليمية والدولية في الشأن الليبي ” من خلال تأجيج الفتن واثارة الصراعات الداخلية بدل المساهمة في حقن الدماء وحماية الانفس والأعراض .

ودعت الحركة كل  الليبيين و الفرقاء السياسيين إلى رفض الحلول العسكرية وتغليب لغة الحوار والتوافق في اطار حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا.

وأعربت الحركة  عن دعمها لكل القوى التي تعمل على النأي بالأزمة الليبية عن التدخلات الخارجية والسعي إلى بناء الدولة المدنية الديمقراطية والقطع مع اشكال التسلط على إرادة الشعب الليبي مهما كانت عناوينها وذلك على حد تعبيرها .

التنظيم الدولي للإخوان يدخل على الخط

وبعد الموقف المماثل للغنوشي ، أعرب ما يسمى بـ ” الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين” الذي أسسه الداعية الإخواني والمرجعية المتطرف يوسف القرضاوي إدانته لما أسماه التصعيد في ليبيا، معتبراً تحرك الجيش إلى العاصمة طرابلس “عدوان غاشم ومؤامرة مدعومة بأموال عربية” وذلك في بيان ممهور بتوقيع رئيسه الجديد الإخواني المغربي أحمد الريسوني وأمينه العراقي علي القره داغي .

وطالب الاتحاد الذي يتخذ من العاصمة القطرية الدوحة مقراً له ويعتبر الإخواني الليبي علي الصلابي من أبرز قياداته ، في بيان صدر الأحد ( للإطلاع عليه من موقعهم الرسمي إضغط هنا ) جميع مكوناته ومؤسساته الوقوف صفا واحدا أمام ما وصفها بـ ” المؤامرة التي تستهدف تحقيق الفوضى الهدامة، والنيل من الشعب الليبي في كيانه ووحدة شعبه ” وتوفير الدعم الكافي لحكومة الوفاق لصد ما أسماه العدوان والمضي في تحقيق الوحدة والشرعية والاستقرار في ليبيا”.

وأشار الاتحاد الذي يعتبر من أبرز الأذرع الدينية للتنظيم الدولي للإخوان المسلمين ولازال القرضاوي مرجعيته الروحية الأولى ، إلى أنه يتابع “ما يحدث في ليبيا من تدخلات أجنبية، ومشاريع تستهدف تحقيق الفوضى الهدامة والحرب الداخلية المدمرة، ونسف الجهود المبذولة لجمع الفرقاء على كلمة سواء”.

وأردف إتحاد الإخوان بالقول: “منذ أن دعم حفتر بأموال بعض العرب ليقوم بسفك الدماء ونشر الفوضى، وتمزيق الشعب الليبي، والهيمنة على مقدراته يمضي في مشروعه الخطير، ولم يكتف بكل ذلك، وإنما يتجه اليوم لاحتلال العاصمة طرابلس والقضاء على حكومة الوفاق الوطني المعترف بها عربياً وأممياً، حيث هي العضو المعترف بها في جامعة الدول العربية والأمم المتحدة، ومع ذلك يتركونها لتواجه وحدها جيش الميلشيات المرتزقة”.

وأعرب الإخوان عبر بيان إتحادعم  عن “ألمهم من أن يصل حال العرب إلى هذا المستوى من التآمر على إخوانهم وأمتهم والتعاون والشراكة مع أعدائها ومخربيها”.

وإستنكر البيان و بشدة ما وصفه بـ ” التصعيد العسكري الذي يقوم به حفتر” معتبراً ذلك من الفساد في الأرض والبغي والعدوان الذي يجب صده مستشهداً بالآية الكريمة (  فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَىٰ فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّىٰ تَفِيءَ إِلَىٰ أَمْرِ اللَّهِ ۚ فَإِن فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا ۖ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ) وذلك في إشارة صريحة للقتال ذلك لأن مصطلح ” البغي أو البغاة ” ترادفه ضرورة العمل المسلح حتى إزاحته .

وطالب البيان “الشعب الليبي بجميع مكوناته وأحزابه ومؤسساته الوقوف صفا واحداً أمام هذه المؤامرة التي تستهدف النيل منه في كيانه ووحدته وحكومته، وتريد فعلا تحقيق ما يريده أعداء الشعب من الفوضى الهدامة، والقضاء على ما بقى من البنية الأساسية للدولة والمجتمع”.

كما دعا الاتحاد “الدول والشعوب العربية، والأمم المتحدة، إلى الوقوف العملي ضد هذا العدوان الغاشم، وتوفير الدعم الكافي لحكومة الوفاق لصد العدوان والمضي في تحقيق الوحدة والشرعية والاستقرار للشعب الليبي”. وذلك على حد وصف  بيان إتحاد التنظيم الدولي للإخوان   .

المرصد – متابعات