واشنطن.. إحياء السلام يتصدر مباحثات السيسي مع بومبيو وكوشنر – صحيفة المرصد الليبية

واشنطن – تصدرت القضية الفلسطينية وسبل إحياء عملية السلام، مباحثات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في واشنطن مع وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، وجاريد كوشنر، كبير مستشاري الرئيس دونالد ترامب.

وتأتي زيارة السيسي لواشنطن التي وصلها الإثنين، بالتزامن مع حديث متصاعد في الإعلام الأمريكي عن احتمالية طرح “صفقة القرن” عقب الانتخابات الإسرائيلية التي انطلقت صباح الثلاثاء.

ووفق بيان للرئاسة المصرية، الثلاثاء ، شهد لقاء السيسي وبومبيو، في مقر إقامة الأول في مقر الضيافة الرئاسي “بلير هاوس”، الحديث عن أهمية العلاقات الاستراتيجية بين البلدين.

كما شهد اللقاء مباحثات حول عدد من الملفات الإقليمية، لا سيما في ليبيا وسوريا واليمن، بجانب “مستجدات القضية الفلسطينية وسبل إحياء عملية السلام” المتوقفة منذ إبريل/نيسان عام 2014 بعد رفض إسرائيل وقف الاستيطان وتنكرها لـ”حل الدولتين”.

من جانبه، أكد الرئيس المصري، أنه “لا سبيل لتسوية تلك الأزمات إلا من خلال الحلول السياسية”.

فيما أعرب “بومبيو” عن تطلع الولايات المتحدة لتكثيف التنسيق المشترك مع مصر حول قضايا الشرق الأوسط، وفق بيان الرئاسة.

وتطرق وزير الخارجية الأمريكي بحسب البيان، إلى جهود القاهرة في “احتواء الوضع في قطاع غزة ومنع تفاقم الموقف”.

وفي هذا الصدد، أكد الرئيس المصري، “موقف مصر الثابت في هذا الصدد بالتوصل إلى حل عادل وشامل يضمن حقوق الشعب الفلسطيني وإقامة دولته المستقلة وفق المرجعيات الدولية”.

فيما تركز لقاء السيسي مع كوشنر، على بحث “تطورات القضية الفلسطينية وعملية السلام بمنطقة الشرق الأوسط”.

وأكد “كوشنر” الأهمية البالغة التي توليها بلاده للتشاور مع مصر في هذا الإطار، دون تفاصيل أكثر، في حين أكد السيسي أن “مصر ستظل داعمة لأي جهد مخلص يضمن التوصل لحل عادل ودائم للقضية الفلسطينية”.

وتلك هي الزيارة الثانية التي يجريها السيسي إلى البيت الأبيض، إذ زاره في أبريل/نيسان 2017، بعد أشهر من تولي ترامب الرئاسة.

ومن المنتظر أن تعقد الثلاثاء، قمة بين السيسي وترامب في سادس لقاء يجمعهما، منذ وصول السيسى للسلطة، والذي يزور الولايات المتحدة للمرة السابعة منذ توليه الحكم فى صيف 2014.

وتوصف العلاقات المصرية – الأمريكية بـ”الوثيقة والاستراتيجية”، خاصة على المستوى العسكري، حيث تقدم واشنطن للقاهرة نحو 1.5 مليار دولار مساعدات سنوية، بينها 1.3 مليار مساعدات عسكرية، منذ توقيع مصر معاهدة السلام مع إسرائيل، عام 1979.

 

الأناضول