التكبالي: الجيش يتقدم كل يوم وسينهي المليشيات جنوب طرابلس – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – قال عضو مجلس النواب علي التكبابي إن الجيش يتقدم كل يوم ومن المؤكد أنه سينهي المليشيات جنوب طرابلس، مشيرً إلى عدم رغبتهم منذ البداية بوجود حرب لتفادي وقوع ضحايا من الشباب التابعين والمنضمين لهذه المليشيات نتيجة الحاجة وحب المغامرة.

التكبالي دعا في مداخلة عبر السكايب لبرنامج ” أكثر” الذي يذاع على قناة “ليبيا روحها الوطن” وتابعتها صحيفة المرصد هؤلاء الشباب للإنسحاب وترك رؤساء المليشيات لوحدهم ليحاربوا، لافتاً إلى أنهم مرتزقة يعبثون بالمال العام ويسرقونه من خلال إحاطتهم بالرئاسي.

وأضاف :”أقول لهؤلاء المتأسلمون الكاذبون أو الإخوان المتآخوون الذين يذهبون لدعاة الصلابي وغيره ويخرجون لينظروا على الشباب في طرابلس نحن نعرفكم منذ أول يوم أنتم لا شيء بل أنتم دواعش المال حينما يدخل الجيش سوف تتمسحون به لأنكم لا شيء ولن يسمعكم أهل طرابلس حتى وإن كنتم تظنون أنكم من أعيانها هناك شباب متحمس يتطلع للمستقبل سيكون هو الحاكم وليس الأعوان”.

وطالب رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج بضرورة عدم إدخال المدينة بحرب من خلال تسليم نفسه أو الهروب، موجهاً رسالة له مفادها “قد أنذرتك فيما سبق نحن نعرف الكثير ونعلم بالمرأه المرأة التي ذهبت للزنتان وقابلت سيف ووعدته بأشياء نعرفها وحياء مني و لعائلتك ولطرابلس لاأريد اقول شيء لكن إن وصل السيل الزبا تلك هي النهاية انا أقف بجانب الشعب وانت تقف مع المليشيات والدواعش”.

كما أشار إلى أن الجيش كان سينجز العملية بسرعه لولا تراجع من يحكمون طرابلس بوعودهم بالإنضمام للجيش لكن بسبب المال تراجعوا عن وعودهم فهم لا يدافعون عن طرابلس ولا علم لهم بالجهاد الذي سطره الطرابلسيون في وجه الإيطاليين.

وعلق على البيان الصادر عن عدد من أعضاء مجلس النواب والذين يعترضون به على ما يحدث بطرابلس قائلاً :”القائمة صدرت ولكننا نعلم ان الكثير من الذين وقعوا ليسوا موافقين لكنهم لأنهم موجودين في طرابلس لهم مخاوفهم ومصالحهم، نحن أصحاب حق لا ننكل بالآخرين لكن هؤلاء يعتمدون على الترهيب والقتل والتجسس ولم يرتعوا ولم يرعوا حينما اتوا للسراج وقالوا لهم ادفع نصف مليار لنا حتى نقيم الخراب في بلادك ومدينتك وأذعن لهم وحينما ارغمو سيالة على أن يكتب بيان ضد الجيش”.

وأكد على معرفتهم التامة بأسماء النواب الذين كانوا سبباً في دعوة النواب لتوقيعهم على البيان، منوهاً إلى أن بعض النواب الموقعين على البيان منهم من ذهب للمصالحة ومنهم من كان خائفاً  أو تحيز لمدينته.

وإستطرد حديثه قائلاً:” وزر الحرب يقف على المتطرفين الذين تحيزوا لهم طالبت من اليوم الأول أن لا تكون هناك حرب وطالبت المليشيات التي تدعي انها تحمي طرابلس أن تنزع الحماية عن هؤلاء المتطرفين، أنت تحارب أنصار الشريعة و الدواعش و شباب الشورى الذين يحرضونكم على قتال الجيش ويكرهونه من اليوم الأول وتحاربون الذين قاموا بالثورة وتدعون أنكم من قمتم بها بل أنتم من سرقتم الثورة وخذلتم الشباب وشخصياً لا يمكن أن أسمح أن تجر لطرابلس للحرب”.

التكبالي حث المدن الأخرى للخروج بمظاهرات من أجل تشجيع أهالي طرابلس للخروج بمظاهرات كبرى حتى يرى العالم أن الجيش هو الغالب، مؤكداً على أن ما يتم تداوله بشأن إقدام المشير خليفة حفتر على هذه الخطوه دون علم البرلمان تعد كذبة كبرى.

وعن تصريحات الصادق الغرياني قال عضو مجلس النواب إنها “مشابهه لما يصدر عن القرضاوي هذا الرجل تسلل المال لجيبه ومن ثم قلبه وعقله فبدلاً من أن يدعوا للسلم والأمان والتوافق يحرض على الحرب وهو جالس في قطر ينظّر علينا فقط، احمل السراج كامل المسؤولية فهو أهان الشعب في طرابلس بتعينه لباشاغا وهو المسؤول عن كل المال الذي أفسده”.

وأفاد أن السراج لا يعلم أن الجيش هو من أنقذه فقد كانوا يخططون لقلته وخطفه وهم الآن يرغمونه على توقيع كل شيء المال والتنديد بالجيش وعدم الجلوس مع الجيش، مضيفاً :”ليس من حق السراج أن يخصص مال دون البرلمان لكنه ومنذ أن جاء وبتحريض من الدول الراعية هو يعمل ما يشاء ولا يلتفت لمجلس النواب ومن ثم يطالبون بالديمقراطية، سأبدأ بكشف الملفات وأعرف ماذا يفعل معيتيق الآن في روما فهو يريد سرقة أموال الشعب برسائل مزورة وسنخرج على أحد المحطات ونفضح كل ما عندنا”.

وعن ظهور صلاح بادي في طرابلس يرى أن هذا الشخص خطير وهو المسؤول عن حرق المطارات والطائرات وتكليف ليبيا المليارات، مشدداً على ضرورة أن يعلم المجتمع الدولي خطورته على ليبيا وإيقافه عند حده خاصة وأنه لا يتمتع بقوة عقلية متزنة ابداً ويحاول تدمير طرابلس بعدما شوّه سمعة الأحرار.

وقال :” الامعات الذين خذلونا ووضعوا رؤوسهم تحت أقدامك هم من يعترفون بك لكن أحرار مثل الذين اراهم بطرابلس و اتحدث معهم لا يريدونك وسيأخذونك لحيث تستحق، المهدي البرغثي حديثه متناقض ومن يغير موقفه ليس انسان متزن ويجب أن لا يقول ان الحرب على طرابلس وليست بنغازي لا ترى إسماعيل الصلابي بطرابلس وكل المجرمي الذين وضعوا الجيش قائمة لهم وأولئك التي تطالبهم الأمم المتحدة بالمثول أمام المحاكم فكيف تقول ليس هناك حرب على الإرهاب والمتطرفون والدواعش و فلول القاعدة موجودين بالعاصمة ومن يتبع انصار الشريعة و شباب الشورى بدرنة وبنغازي فروا هناك وهم من يحركون المليشيات لأنهم يعرفون ان طرابلس المعقل الأخير والجيش سيأتي ليستأصلهم”.

النائب التكبالي يرى أن جميع الدول التي دخلت لليبيا وقالت انها ترعى المصالح الليبية هم من كانوا لهم موطئ قدم في ليبيا من تركيا لفرنسا وإيطاليا وبريطانيا، مشيراً غلى انه من المعروف عدم اهتمام امريكا بليبيا تماماً خاصة بعد أن قررت استئصال كل المتأسليمن والمتطرفين أدى لوقوف روسيا وفرنسا وكل الدول بعيدة عن مصالحها.

ونوّه إلى أن بريطانيا تريد إنقاذ السراج بأي طريقة كونها تتحكم بالمل والنفط والإستثمارات الليبية عن طريق من وصفه بـ”المتأسلم” رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط صنيعة الإخوان على حد قوله.

في ختام مداخلته وجه رسالة إلى الدائرة الإنتخابيه التي انتخبته ولأهالي طرابلس :”هؤلاء شجعان و سيتوثبون حتى يجدوا الفرصة السانحة ويخرجون للشوارع و يعلنون مع من هم أتواصل معهم كل يوم وهؤلاء الذين يخبروني انهم ينتظرون الجيش بفارغ الصبر، أقول لأفراد القوات المسلحة استمعوا لرؤسائكم نحن أتينا لنحرر وليس لنذل كما يفعل المليشيات واصحاب اللحى الآثمة”.