الثني: على الجيش حسم المعركة ضد المليشيات في طرابلس لصالح ليبيا - صحيفة المرصد الليبية

ليبيا –  أكد رئيس الحكومة المؤقتة عبدالله الثني أن الحل في ليبيا هو بسط الجيش نفوذه على كامل التراب الليبي.

الثني قال في مقابلة خاصة مع قناة “العربية الحدث “وتابعتها صحيفة المرصد أمس الأحد إن حكومة الوفاق برئاسة فائز السراج سقطت شرعيتها وفشلت في حل مشاكل المواطن الليبي ، فضلاً عن صرفها المليارات على الميليشيات بهدف بقاء السراج وإستمراره بالحكم.

وأضاف :” حكومة الوفاق صرفت 75 مليار دينار على جزء بسيط من الدولة الليبية فأي وفاق يتحدث عنه فائز السراج ونحن أقترضنا 36 مليار دينار من المصارف”، موضحاً أن الحكومة المؤقتة ستقوم بعدة إجراءات من بينها الترتيبات المالية للمصارف والجهات التي وصل إليها الجيش الليبي بالمنطقة الغربية.

وذكر الثني أسباب خروجه من مدينة طرابلس منذ توليه رئاسة الوزراء ، مبيناً أن خروجه من العاصمة جاء بسبب الضغط المستمر من قبل جماعة الإخوان المسلمين والميليشيات.

رئيس الحكومة شدد على أنه لايوجد حل في ليبيا بوجود الميليشيات والمجموعات المسلحة والخارجة عن القانون والتي تضم في صفوفها دواعش درنة وشورى بنغازي التي شكلت صف واحد ضد طموحات الشعب الليبي.

وتابع :” أن تلك الميليشيات لا تريد قيام الدولة فلا يوجد إستقرار بوحودها وهي لا تسعى إلى قيام الدولة ونتفاجأ من تصريحات المفتي المعزول الصادق الغرياني والدفع بالشباب وحثهم على أن الجهاد وقتال الجيش شيء مقدس وهذه خيبة أمل كبيرة ونشاهد أن الحل  الأساسي والرئيسي هو بسط نفوذ الجيش على كافة التراب الليبي”.

وحول الإجراءات التي إتخذتها الحكومة المؤقتة،قال الثني :”نحن يكفينا فخراً أنه طيلة الـ4 سنوات الماضية أننا نقترض من المصارف التجارية ولم نستلم درهماً واحد من إيرادات النفط علماً بأن ثلاثة أرباع إحتياطات النفط من المنطقة الشرقية وقمنا بمساهمة فاعلة ببناء الجيش الذي يتحرك في ربوع ليبيا بدعم مباشر من الحكومة المؤقتة من مرتبات وتسليحهم وتجهيزهم بالإضافة إلى الإستقرار الموجود بالمنطقة الشرقية وعدم وجود سجون خارجة عن نطاق الدولة ولا وجود للمجموعات المسلحة وكل الموجودين هم عبارة عن القوات المسلحة بأمرة شخص واحد أوينتمون  للمؤسسة الشرطية ويأتمروا بأمرة وزير الداخلية”.

وأوضح الثني أنه أستلم وزارة الدفاع بعد أن تعاقب عليها شخصيات من بينهم أسامة الجويلي الذي يدعي أنه يقاتل ويوسف المنقوش الذين ساهما في تدمير الجيش وتحطيمه وشكلوا الدروع،لافتاً إلى أن خالد الشريف والتهامي بوزيان لا ينتميان للمؤسسة العسكرية بل للمجموعات متطرفة.

وثمن الثني دور مصر في دعم الجيش الليبي ، داعياً بتوضيح صورة ما يحدث في ليبيا والدعوة إلى بناء المؤسسة العسكرية تضم جل مكونات الشعب الليبي لبسط الأمن والأمان في ربوع البلاد.

وأعرب الثني عن أسفه لإنحياز البعثة الأممية إلى حكومة الوفاق ، مؤكداً على أن الحكومة المؤقتة ليست ضد الوفاق التي يجب أن تعمل على وجود وفاق حقيقي وليس على الورق.

وأشار الثني إلى أن إيطاليا لديها مطامع في ليبيا وتعبترها الشط الرابع لها وكذلك بريطانيا التي تطمح لإستغلال النفط الليبي.

رئيس الحكومة المؤقتة دعا الجيش إلى حسم الصراع لصالح ليبيا وإلا سيبقى الليبيين في دوامة ولا يمكن الوصول إلى وفاق إلا بإجبار الطرف الأخر أن يأتي لطاولة المفاوضات .