وأوضحت الدراسة التي نقلتها صحيفة “إندبندينت” أن مادة الأوليغوساكاريدي، وهي ثالث أعلى مكون في حليب الأمهات بعد اللاكتوز والدهون، لا تحتاج إلى هضم وتصل مباشرة إلى القولون حيث تعمل على تغذية البكتيريا المفيدة.

وتساعد تلك المادة البالغين على علاج أمراض مثل الشيخوخة والقولون العصبي والحساسية، بحسب أبحاث شركة سيميلاك أبوت المتخصصة في  منتجات الحليب المصنع.

وبحسب صحيفة “إندبندينت”، أظهرت الدراسات أن هذه الفوائد قد تمتد إلى أشخاص من جميع الأعمار، وخاصة الباحثين عن البروبيوتيك ( البكتيريا الجيدة) التي يمكن أن تساعد في الحفاظ على صحة جسم الإنسان.