بعد مغادرتهم طرابلس إلى تونس .. باشاآغا يعلن وقف التعاون الأمني مع الفرنسيين – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – أصدر عضو مجلس النواب المقاطع عن مدينة مصراتة ، وزير داخلية الوفاق فتحي باشاآغا اليوم الخميس خطاباً موجهاً إلى مدير إدارة العلاقات والتعاون بالوزارة بشأن وقف التعاون مع الجانب الفرنسي .

باشاغا طالب في خطابه الذي نشره المكتب الاعلامي لداخلية الوفاق إدارة العلاقات بإتخاذ كافة الاجراءات بشأن إيقاف التعامل مع الجانب الفرنسي في الاتفاقيات الأمنية الثنائية ووزارته .

وأرجع باشاآغا قراره هذا إلى ما وصفه بـ” موقف الحكومة الفرنسية بدعم المجرم حفتر المتمرد على الشرعية ” وذلك على حد زعمه .

قوات أوروبية لم يعلن عنها سابقاً في طرابلس !! 

ويأتي موقف باشاآغا هذا بعد إعلان سفير الاتحاد الأوروبي لدى تونس باتريس بيرغاميني أن الأسلحة التي صادرها الأمن التونسي من جماعة مسلحة حاولت التسلل إلى تونس تعود لبعثة الاتحاد الأوروبي في ليبيا.

وقال السفير الأوروبي في حديث لوكالة “فرانس برس” إن الأشخاص الـ 11 الذين أوقفهم الأمن التونسي كانوا مكلفين بحماية أعضاء البعثة الأوروبية في ليبيا، مشيراً إلى أن السلطات الأوروبية قررت إجلاء بعض حراس البعثة، أي الأشخاص الـ 11 الذين يحملون مختلف الجنسيات الأوروبية، وذلك نظراً للوضع الأمني في طرابلس.

وأضاف السفير: “أبلغنا السلطات التونسية رسميا” بوصول المجموعة بحرا إلى جزيرة جربا على متن قاربين صغيرين.

وأشار إلى أن احتجاز الأسلحة تم وفقا للاتفاقيات الدولية، مؤكداً أن “المعدات العسكرية” سلمت للحرس الوطني التونسي، دون أن يكشف عن نوع أو طبيعة الأسلحة.وأكد أن كل شيء تم “باحترام السيادة التونسية وبشفافية كاملة”.

فرنسيين في طرابلس !

ويأتي ذلك بعد إعلان وزير الدفاع التونسي عبد الكريم الزبيدي عن مصادرة أسلحة من مجموعة متكونة من 11 شخصا من جنسيات أوروبية، ويحمل أفرادها جوازات دبلوماسية، أثناء محاولتهم دخول الأراضي التونسية من جهة ليبيا.

كما أعلن وزير الدفاع التونسي عن ضبط أسلحة وذخائر من مجموعة أخرى مكونة من 13 فرنسياً كانوا يتنقلون “تحت غطاء دبلوماسي” عبر الحدود البرية التونسية الليبية في وقت لم تعلن فيه حكومة الوفاق عن سبب تواجد هؤلاء المتعاونين الفرنسيين في نطاق سيطرتها .

وأوضحت وزارة الخارجية الفرنسية بهذا الخصوص أن الأسلحة التي كانت بحوزة الفرنسيين تعود إلى وحدة أمنية مكلفة بحماية السفيرة الفرنسية في ليبيا، ونفت أن تكون هذه الأسلحة قد صودرت.

كما نفت أيضاً أي صلة بين الموكب الفرنسي والأشخاص الأوروبيين الذين كانوا على متن القاربين المذكورين، وتحدثت عن “مراقبة روتينية”.

المرصد – متابعات