بيان | ” قوة حماية الجنوب ” التابعة للرئاسي تعلن دوافع هجومها على مطار تمنهنت – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – أعلنت ” قوة حماية الجنوب ” التابعة للمنطقة العسكرية سبها بقيادة ” الفريق ” علي كنّه التابع للمجلس الرئاسي مسؤوليتها رسمياً عن الهجوم الذي إستهدف مطار تمنهنت المدني وألحق به خسائر مادية فادحة أدت لإخراجه عن الخدمة مؤكدة بأنها كانت بدفوعة بأوامر من المجلس الرئاسي.

وقالت ” القوة ” في بيان نشرته عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك ظهر الخميس بأن هجومها جاء تنفيذاً لتعليمات فائز السراج بصفته المتنازع عليها كـ ” قائد أعلى للجيش الليبي ” وذلك بهدف ما أسمته ” تحريرها من ” مجموعات الفوضى والإنقلاب ” وإعادتها لشرعية حكومة الوفاق في أطار ما أسمتها الحكومة ” عملية بركان الغضب ” .  .

بيان قوة حماية الجنوب عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك

في ذات السياق أقدمت هذه القوة على أعمال تدمير وتخريب متعمدة مثبتة بالصوت والصورة من داخل المطار المدني الذي أكدت الحكومة المؤقتة بأنه أصبح خارج الخدمة بعد إعادة تأهيله من طرفها وتسليمه من طرف القوات المسلحة لمصلحة الطيران المدني .

ومن جهتها تبنت قناة ليبيا الوطنية في طرابلس التابعة للمجلس الرئاسي الهجوم التدميري الذي طال المطار وقالت بأن ” قوة حماية الجنوب ” قد نفذته ضد ” مليشيات حفتر ” ليتبين بأن الهجوم لم يستهدف المرافق العسكرية الخالية أصلاً داخل المطار بل إستهدف المرفق المدني .

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

و كان قال رئيس مجلس الدولة الاستشاري خالد المشري القيادي في حزب العدالة والبناء الذراع السياسي لجماعة الاخوان الذي يبدوا بأنه كان يستقي معلوماته من ” الفيسبوك ”  قد أقر بأن القوة المهاجمة للمطار تابعة للرئاسي وقال : ” بالسيطرة على تمنهنت سيطرنا على الجنوب بالكامل ” دون أن يشير بأن قواتهم المدعومة من المعارضة التشادية قد تم اخراجها من القاعدة ويتم ملاحقتها براً وجواً في مشروع النخيل !.

وكانت الخطوط الجوية قد أعلنت يوم الثلاثاء الماضي من خلال مكتبها في سبها حصولها على موافقة الطيران المدني لتسيير حلات من تمنهنت إلى بنغازي كدليل على أن المطار قد بات تحت إشراف السلطة المدنية بعد إنسحاب الجيش منه وتسليمه لجهات الإختصاص قبل أن يـأتي هذا الهجوم ويبدد آمال سكان الجنوب في الحصول على منفذ جوي حتى إشعار آخر ! . 

وأعادت مشاهد هذا الهجوم والقوات المهاجمة الناطقة باللهجات التشادية للأذهان حادثة الهجوم على قاعدة براك الجوية قبل سنتين ووقوع مجزرة دامية بداخلها أودت بحياة 141 مواطناً بين مدنيين وعسكريين وقد أعلنت أيضاً القوة التي نفذت المجزرة حينها تبعيتها للمجلس الرئاسي قبل أن يتنصل الأخير منها ويعلن فتح تحقيق لازال يتكتم على نتائجه حتى اليوم وإكتفى بعزل وزير دفاعه المهدي البرغثي من منصبه .

ويتهم البرغثي رئيس المجلس الرئاسي بالتورط في تلك المجزرة المروعة وبإخفاء نتائج التحقيق التي طالب مراراً بإظهارها للعلن  دون جدوى كما أن أهالي الضحايا لازالوا يطالبون الرئاسي بإظهار النتيجة مطالبين النائب العام في آخر بيان لهم بالخروج عن ” صمته المريب ” وفتح تحقيق مستقل لمعرفة الجناة المسؤولين عن مقتل 141 إنسان في أقل من ساعة .

المرصد – خاص 

البرغثي : الرئاسي مسؤول عن «مجزرة براك الشاطئ» .. والسراج يخفي نتائج التحقيق