قويرب: السراج تجاوز الترتيبات الأمنية بالاتفاق السياسي وأحضر المليشيات وتورط فيها – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – أكد عضو مجلس النواب عزالدين قويرب على أن الإنقسام بالبرلمان موجود لأسباب إما جهوية أو أيدلوجية خاصة وأنه مكون من كل الليبيين ويعكس مرآة الشارع الليبي، معتبراً أنه من الصعب الحديث عن إنقسام البرلمان في ظل العملية العسكرية في طرابلس.

قويرب قال خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج “غرفة الأخبار” الذي يذاع على قناة “ليبيا روحها الوطن” أمس الأربعاء وتابعته صحيفة المرصد إن الموقف الرسمي للمجلس غير موحد فهناك مجموعة ضد الجيش وأن توجد مؤسسات قوية في ليبيا والبعض منهم مقاطع البرلمان لمدة سنتين وألتحقوا لمصالح وأهداف معينة وعندما إنقضت الأهداف غادروا وبقوا بجانب حكومة الوفاق.

وأشار إلى وجود نواب مؤيدين “لعملية الكرامة” في طبرق منذ بدايتها، لافتاً إلى أنه أحد مؤيدي العمليات العسكرية التي يقوم بها الجيش ضد المليشيات.

وتابع مضيف اً:”هناك سند وحيد أن يطبق الجيش ترتيبات أمنية وفق إتفاق سياسي هذا كلام شخصياً لا أستسيغه ولكن لا ينفي أن هناك ترتيبات أمنية كان يجب ان تحصل في العاصمة يجب إخلاء العاصمة من كافة المظاهر المسلحة قبل أن تدخل حكومة الوفاق لطرابلس وهذا أول خرق للاتفاق السياسي قام به السراج أحضر المليشيات وتورط فيها”.

ولفت إلى أنه عندما دخل فائز السراج لطرابلس وتجاوز الترتيبات الأمنية وبارك المجتمع الدولي دخوله تبيّن حينها أن الحرب واقعه لا محاله لأن ما حصل في طرابلس عبارة عن تغول المليشيات على أموال وقرارات الدولة، موضحاً ان الشعب الليبي 80% منه يدعم  الجيش و 20 % يدعمون المليشيات.

قويرب يرى أن الشعب الليبي هو المحرك والمغذي الاساسي للحرب وليست الاطراف السياسية، مضيفاً :”هناك أشخاص تريد أن تتهم المشهد وتقول أنها داعمة سواء عقيلة أو خالد الأسطى ومن معه الحرب واقعه لا محال، العمل السياسي مفتوح الآن على كل الأبواب نؤكد على مبادئ معينة للعمل السياسي في ليبيا إذا كان هناك شركاء جادين بالفعل لإيجاد حل حقيقي في ليبيا يتعلق بنزع سلاح المليشيات والحفاظ على المسار الديمقراطي في ليبيا يبقى الرئاسي الحالي يتغير ويدخل الجيش طرابلس أم لا أو يجلسون على طاولة المفاوضات هذه هي الأشياء الأساسية التي ترتكز عليها الدولة”.

وشدد على أنه في الوضع الحالي لا يمكن الحديث عن عملية سياسية خالية من الشوائب خاصة مع وجود المليشيات، منوّهاً إلى أنه بعد المعركة وبعد أن ينفض غبارها في الحالتين ستوضح الخارطة السياسية بشكل أفضل.

وأعرب عن تمنياته من البعثة الأممية بأن لا تقع في الأخطاء السابقة وتعود لصوت الليبيين لأن التمثيل الحقيقي لهم وتشجع الأطراف التي تملك القوة أن تتقوى أكثر، مشيراً إلى أن العملية السياسية الآن غير واضحة تماماً ورهينة بما يحصل على الأرض.

ختاماً طالب أي جهة محايدة سواء من البعثة أو من المنظمات ولجنة الخبراء التابعة للأمم المتحدة الكشف عن مصدر النيران والضربات الحاصلة في طرابلس وتوجيه الاتهام لأي شخص من الاشخاص فإن ثبت أنها مليشيات من المفروض على كل السياسيين والداعمين لها أن يتخلوا عنها وفي حال كان الجيش بالفعل هو من إرتكب هذا الخطأ الفادح على الأشخاص تصحيح قناعاتها وتغيير موقفها.