أعيان ترهونة: حكومة الوفاق واجهة إعلامية قرارها بيد قادة الميليشيات – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – إستنكر  مجلس أعيان ترهونة أمس الاثنين البيان الصادر عن من يسمون أنفسهم بـ”مشائخ وأعيان وحكماء طرابلس الكبرى”.

المجلس قال في بيانه والذي تلقت المرصد نسخة منه أنه تم صياغة مفردات البيان الصادر من أعيان طرابلس وتلاوته بطريقة لا تنم إلا عن جهل بحقائق الأمور وضمور في خلايا من يتهمون ترهونة بالخيانة ونقض العهد.

وأضاف البيان:” أن قبائل ترهونة ليست في حاجة إلى من يبين لها أين تقف ومع من تكون  لأن الخيار الذي توارثته ترهونة جيلا عن جيل هو خيار الوطن فقط وترهونة عاهدت الله أن تحافظ على ليبيا بمعية الشرفاء من القبائل الليبية وأن تستعيد هيبة الوطن وأن تسهم بفاعلية في بناء دولة القانون لا دولة المليشيات والعصابات المسلحة التي أهلكت الحرث والنسل،وعاثت في الأرض فسادا وسرقت ونهبت ومارست بحرفية كل أشكال الظلم والقهر على الليبيين”

وأردف المجلس :”تتحدثون عن خيانة حكومة الوفاق وما أدرك ما الوفاق حكومة مارست على ترهونة حصارا منذ سبعة أشهر  وحرمتنا من حقوقنا الاقتصادية والطبية أسوة بالمدن الأخرى حكومة شنت علينا هجوما مسلحا من عدة محاور خلال شهر يناير الماضي تحت ذرائع واهية ما أنزلت الأخلاق والقوانين بها من سلطان إننا ندرك تماما أن ما يسمى حكومة الوفاق هي مجرد واجهة إعلامية ليس إلا  فالقرار ليس بيدها وإنما بيد قادة المليشيات”.

مجلس أعيان ترهونة أكد على أنه عمل كثيراً على تأمين مدينة طرابلس وحماية أهلها من خلال تأمين الطوق المهم لطرابلس من جميع مظاهر الفساد والإجرام ،مشيراً إلى إستمراره في بذل الغالي من أجل مدينة الليبيين جميعا ،مضيفاً:” لكن ليس على حساب حماية المليشيات والارهابيين فنحن كنا ولازلنا ضدهم حتى يتم طردهم وتسليم أسلحتهم للمؤسسة العسكرية المتمثلة في الجيش الليبي التابع للقيادة العامة”.

ووجه المجلس في بيانه رسالة إلى أهل طرابلس قائلاً:”يا أهلنا في طرابلس إن مؤسساتكم الأهلية والاجتماعية يستغلها قادة المليشيات ويوظفونها باسمكم فهلا قمتم لهم بالمرصاد ونحن اليوم نقدم قوافل من الشهداء الأبرار على قربان استعادة طرابلس لحضن الوطن واستعادة هيبة بلادنا وهذا واجب ديني وأخلاقي ووطني، إن أبنائنا لم ولن يوجهوا اسلحتهم إلا لمن واجههم بالسلاح فالهدف ليس القتال إنما إنها القتال في ليبيا وذلك بالقضاء على منابع الإرهاب والفساد والإجرام”.

وترحم أعيان ترهونة في ختام بيانهم على ضحايا القصف الموجه في طرابلس وعلى شهداء الجيش وأرواح المغرر بهم الذين تم استغلالهم نتيجة عجز ما يسمى حكومة الوفاق عن توفير حياة كريمة للشباب الليبي.