بالفيديو | سيالة : مكالمة ترامب مع المدعو حفتر أثرت في نفسيات النواب والناس – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – قال عضو مجلس النواب المنقطع حمودة سيالة إن ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الإجتماعي حول سعي بعض من نواب العاصمة للصلح وبأنهم يرون الحل الوحيد للأزمة هو مع القائد العام للجيش المشير خليفة حفتر، أمر غير صحيح لأن موقف نواب طرابلس واضح منذ البداية حسب قوله.

سيالة أشار خلال استضافته عبر قناة “ليبيا الاحرار” أمس الإثنين وتابعتها صحيفة المرصد إلى أن نواب طرابلس أصدرو بيان متلفز ومنقول على الهواء مباشرة أعربوا فيه عن رفضهم لما وصفه بـ”العدوان” (تقدم القوات المسلحة إلى العاصمة) ووقف إطلاق النار لأنه يساوي بين المعتدي والمعتدى عليه حسب تعبيره.

وقال : ” يجب أن توقف القوات المعتدية بقيادة حفتر هجومها على طرابلس وتنسحب لمواقعها ما قبل يوم 9 ابريل 2019 هذا موقف مبدئي بعيد عن المزايدات  أما ما أثارته النائبة عن غريان أن نواب المنطقة الغربية لا يريدون عقد جلسة بسبب سعيهم للصح هذا كلام عاري عن الصحة، نواب طرابلس ومجموعة من نواب المنطقة الغربية في انعقاد مستمر عبر جلسات تشاورية وتواصل مع باقي زملائهم لمحاولة جمع نصاب قانوني”.

ويرى أن عقد الجلسة للمجلس يكتنفها العديد من الصعوبات فهناك نواب متواجدين في مناطق الإشتباكات وآخرون مازالوا في ما وصفه بـ” المنطقة الرمادية” علاوة على الصعوبات اللوجستية في ظل الظروف الاستثنائية التي تتطلب من النواب عقد جلسة عاجلة أو لقاء تشاوري.

النائب سيالة إعتبر أن مجلس النواب خرج من المشهد السياسي منذ عام 2016 عندما رفض اعتماد الاتفاق السياسي والعمل في إطار هذا العمل السياسي الذي لا يعد اتفاق مثالي أو مكتمل لكنه أساس يعيد على الأقل المؤسسات المنقسمة ويحلحل الكثير من المشاكل المعيشية.

وأضاف :”البرلمان كمؤسسة تتخذ قرار تحت قبة البرلمان بالأغلبية كل هذه الآليات انتهت، لكننا الآن في ظرف استثنائي فهناك طرف يشن هجوم على عاصمة بلده بدعوة تطهيرها ولا أعلم أن هناك جيش في العالم يشن حرب بالطائرات والصواريخ ويروع الأمنين ويقصف المطارات بدعوة تطهير العاصمة، يجب أن نتنادى بكل الطرق والوسائل نحن لم نيأس بعد وعلى ثقة أننا سنصل لعدد لا بأس فيه ويقترب من النصاب لتوضيح موقف السياسيين المنتخبين في آخر انتخابات في ليبيا مما يحصل”.

وشدد على عدم تواصله مع أي نائب أبدى تأييدة لما وصفه بـ”الحرب التي تشن على العاصمة” على حد زعمه ، لافتاً إلى أنه يتواصل فقط مع النواب الذين لم يظهروا في البيان المؤيد للقوات المسلحة .

عضو مجلس النواب عن طرابلس بيّن عدم وجود موانع تقف أمام عقد أي جلسة أو تحرك للنواب داخل العاصمة عدا ظروف النواب اللوجستية أو الخاصة.

وعلق على المكالمة الهاتفية التي أجراها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع المشير حفتر الأسبوع الماضي قائلاً :” المكالمة أثرت من الناحية النفسية حتى على الناس والسياسيين وحدث تواصل مع سفراء الدول والسياسيين في الخارج  أي أن هناك نشاط آخر غير موضوع الجلسة أما بالنسبة للوضع في مجلس النواب نحن سعينا بكل طاقتنا أثناء الـ 4 سنوات الماضية لإنهاء هذه الخلافات والانقسامات وكنا متفائلين حتى فيما عرف بالملتقى الجامع بهدف حلحة الكثير من القضايا لكن هجوم حفتر على طرابلس أضاع مجهود دام لمدة 5 سنوات”.

كما نوّه إلى سعيهم لحشد كتلة من أعضاء النواب والسياسيين للتعامل مع الأزمة ومع الطرف الذي زعم أنه يشن هجوم على العاصمة بدعوة تحريرها وإنقاذها من الإرهاب، معتبراً أن مشكلة ليبيا يجب حلها بالجلوس معاً وليس بالسلاح إلا أنهم لن يحاورو “حفتر ” (القائد العام للجيش المشير حفتر) .