المغربي: 80% من أهالي طرابلس يريدون الجيش.. ومكالمة ترامب الهاتفية لحفتر حسمت الأمر – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – أكد عضو مجلس النواب إدريس المغربي على أن النتيجة محسومة في ظل إحراز القوات المسلحة تقدم كبير خلال الساعات الماضية، مشيراً إلى أن الجيش منظم بمحاور وغرفة عمليات لتنفيذ خطط تحرير العاصمة من المليشيات.

المغربي إعتبر خلال إستضافته عبر برنامج “الحدث” الذي يذاع على قناة “ليبيا الحدث” أمس الأربعاء وتابعته صحيفة المرصد أن المكالمة الهاتفية التي أجراها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع القائد العام للجيش المشير خليفة حفتر حسمت الأمر وأنهت مايتعلق بدعم بعض الأطراف لقرار مجلس الأمن الخاص بإدانة الجيش.

وأشار إلى أنه من المفترض تجاوز موقف المجتمع الدولي بعد مكالمة ترامب للمشير حفتر وتركيز الخطاب على الشارع وسكان المنطقة الغربية وأهالي طرابلس.

وعلق على تصريحات النائب حمودة سيالة التي قال فيها إن مكالمة ترامب أثرت على النواب المواليين للسراج مذكراً إياه بزيارتهم للييت الأبيض عام 2015، موضحاً “المجتمع الدولي يرى أن هناك مشروع في طرابلس والقيادة وفي جيش يقارن ويعمل حسابات يقول أن هذا جيش منظم يحارب ليحرر بنغازي وترامب يعرف أن سفيره قتل في بنغازي ومن شارك بقتل السفير متواجد الآن بين مليشيات طرابلس ومن حرر بنغازي هو الجيش”.

المغربي يرى أن 80% من أهالي طرابلس يريدون الجيش الذي لا يمكن تسميته بجيش حفتر بل هو الجيش الليبي وحفتر هو القائد العم له، مبدياً إستغرابه وتفاجئه من موقف عضو مجلس الدولة بلقاسم قزيط خاصة وأنه كان مع التيار الوطني وضد المليشيات والتيار الإسلامي في مجلس الدولة.

ورد على سؤال إن كان البقرة والزمرينة يقاتلون من أجل مدنية الدولة أوضح قائلاً:” حتى الأسماء تخجل أن تقولها هؤلاء اشبه بالصيع الذين استفادوا من حقبة ما بعد فبراير و الفوضى التي حدثت وهؤلاء سيطروا على السلاح والمعسكرات وحصلوا على الأموال والإمكانيات فمن المستحيل أن يخرجوا فهم يحتلون المؤسسات السياسية والاقتصادية بالعاصمة ويستفيدون منها على حساب الشعب نتيجة إنتشار الاسلحة والظروف التي أحاطت ليبيا لذلك هم كالبكتيريا لا يعيشوا إلا بجسم منهك في ظل هذه الظروف”.

ولفت إلى أنهم سطوا على السلطة و انقلبوا على صناديق الاقتراع في انتخابات البرلمان ، منوهاً إلى أن حفتر ضابط ليبي لا يزايد عليه أحد على مستوى العائلة هو من عائلة عريقة مجاهدة.

كما حيّا خلال إستضافته مدينة غريان على موقفها الوطني، موجهاً رسالة لرئيس الحكومة المؤقتة عبدالله الثني بضرورة الاهتمام الخاص بهذه المدينة لأن موقفها مشرف.

وفي الختام وجه خطاب للشباب الذين يحاربون ولأهالي المناطق الغربية جاء فيها:”حتى على الأقل نأتي بعدد و نمنع الشباب الدخول للمحرقة ويصطدمون بالجيش لأنه لا زال لم يستعمل القوة التي تعرفونها هو يحاول أن يسحب و لا يريد أن يهاجم السكان ويحرق المدن لأنه هذا جيشكم في النهاية ومن جميع المناطق”.