برلماني روسي: بعمليات الإطلاق الأخيرة أظهرت كوريا الشمالية عدم جدوى الضغط عليها – صحيفة المرصد الليبية
آخر الاخبار

روسيا – علق رئيس لجنة الشؤون الدولية بمجلس الاتحاد (الشيوخ) الروسي، قسطنطين كوساتشوف، على تقارير عن قيام كوريا الشمالية مؤخرا بإطلاق عدد من الصواريخ قصيرة المدى.

وفي مدونة على صفحته في فيسبوك، اليوم السبت، ارتأى كوساتشوف أن عمليات الإطلاق التي تقوم بها كوريا الشمالية في الظروف الراهنة، تغلب فيها الحسابات السياسية على أي اعتبارات عسكرية أو تقنية.

وأشار البرلماني بهذا الصدد إلى أن التجارب الأخيرة جرت قبيل زيارة المبعوث الأمريكي الخاص لشؤون كوريا الشمالية، ستيفن بيغون، إلى كل من اليابان وكوريا الجنوبية.

وفي وقت سابق، أوردت هيئة الأركان المشتركة في الجيش الكوري الجنوبي أن كوريا الشمالية أطلقت صاروخا قصير المدى، مضيفة أن بيونغ يانغ نفذت عددا من عمليات الإطلاق، دون أن تستخدم كلمة “الصواريخ”.

وكتب كوساتشوف يقول: “الإشارة واضحة تماما، تظهر بها بيونغ يانغ أن التفاوض يجب أن يتم معها مباشرة وليس مع أي طرف آخر، وأن أساليب الضغط أو الترهيب معها لن تنجح”.

وأضاف قائلا: “حبذا لو رأينا كذلك مبادرة من طرف كوريا الجنوبية، متمثلة باستعدادها لإجراء مفاوضات وطرح مقترحات سلمية”.

وبحسب الجيش الكوري الجنوبي، فقد جربت بيونغ يانغ، قبل أسبوعين، صواريخ موجهة تكتيكية جديدة ذات ارتفاع منخفض وسرعة عالية. من جهتها، أعلنت وكالة الأنباء الرسمية في كوريا الشمالية آنذاك عن تجربة “سلاح جديد” حضرها زعيم الدولة، كيم جونغ أون.

وتعد تلك أول تجربة للصواريخ أجرتها كوريا الشمالية منذ اللقاء الثاني بين كيم والرئيس الأمريكي، دونالد ترامب.

ورجح العسكريون الكوريون الجنوبيون أن الصواريخ التي جربتها بيونغ يانغ هي من نوع “أرض أرض”، ويناهز مداها 20 كلم، أو أنها صواريخ مجنحة.

ويرى خبراء أن الحديث يدور عن صواريخ مجنحة متعددة المهام، مخصصة لتدمير أهداف أرضية وبحرية وجوية على حد سواء.

يذكر أن مجلس الأمن الدولي يحظر على كوريا الشمالية تطوير وتجربة الصواريخ الباليستية فقط.

 

المصدر: نوفوستي

Share and Enjoy !

0Shares
0 0