زوبية: قوة حماية الجنوب بقيادة حسن موسى نفذت هجوم على مواقع الكرامة في سبها – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – قال رئيس هيئة الإعلام الخارجي بحكومة الانقاذ جمال زوبية إن الحصاد المُرّ للتحالف مع ما وصفه بـ”نيرون ليبيا” (القائد العام للجيش المشير خليفة حفتر) يدفعه أولاد سليمان والقذاذفة مقابل اجتياح الجنوب في اشارة منه لهجوم سبها الارهابي.

 

زوبية قال في تدوينه له نشرها عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الإجتماعي”فيس بوك” تابعتها صحيفة المرصد، أن من وصفه بـ”آمر قوة حماية الجنوب التابعة للرئاسي” حسن موسى التباوي يضرب خمس ضربات “قاسمة” لمواقع “الكرامة” (الثوات المسلحة الليبية) في سبها بذات  التوقيت.

وقال بأن الضربة الاولى بحسب شاهد عيان إستهدفت مستودع ضخم للأسلحة والذخائر والثانية في مطار سبها والتالتة على كتيبة “جبريل بابا” أما الرابعة وقعت على مركز التدريب المجاور والخامسة الاخيرة إستهدفت كتيبة 160 نقطة تمركز طريق طرابلس حسب قوله في تأكيد منه بأن قوات الوفاق هي من نفذت هجوم سبها الارهابي.

رغم تبني التنظيم للهجوم.. كتيبتي بادي والحصان: جيف حفتر في سبها قتلوا بالرصاص لن تنقذكم شماعة داعش

تصريحات زوبية هذه تأتي بعد تبني تنظيم داعش المتطرف رسمياً لهجوم سبها الارهابي ، في ظل تمسك كتيبتي الـ166 مصراتة التى يرأسها محمد الحصان ولواء الصمود بامرة المطلوب دوليا صلاح بادي بأن هجوم داعش على سبها مجرد شماعة وأن أفراد القوات المسلحة الذين قضوا نحبهم في الهجوم ماتوا برصاص قواتهم وليس ذبحاً حسب زعمهم .

زوبية المعروف عليه إنكار وجود داعش في ليبيا منذ عام 2014 ينكر صلة داعش بهجوم سبها ويعتبرها فبركة في رده على المرصد إلا أن التنظيم المتطرف أحرجه بنشر صور للعملية بعد إقتحام عناصره وإنغماسهم في الموقع المستهدف وقتلهم لمجموعة من الجنود وذلك بعد أيام قليلة من ظهور زعيم التنظيم أبوبكر البغدادي في تسجيل مصور ودعوته لإستنزاف الجيش في جنوب ليبيا  .

وتظهر الصور المروعة التي نشرها التنظيم عبر ذراعه الإعلامي المسمى ” وكالة ناشر ” صوراً للجنود بعد أن تم ذبحهم وتصفية بعضهم برصاصات في الرأس والإستيلاء على بعض الأسلحة والذخائر من المقر المستهدف وتدنيس ” علم الإستقلال ” الذي يعتبرونه راية من رايات الردة والشرك  .

وفي الأثناء أكد عدد من القادة الميدانيين بقوات حكومة الوفاق مسؤولية قوات تابعة لهم عن العملية ، فيما نقلت صحيفة ” التباوية نيوز ” عن زعيم ما تسمى قوة حماية الجنوب ” حسن موسى سوقي ” مسؤولية القوة عن الهجوم قبل أن يعلن التنظيم الإرهابي مسؤوليته عن الهجوم بنفسه ما يضع علامة إستفهام عن دوافع التصريحات الصادرة بنفي تورطه عنه .

تعتذر صحيفة المرصد عن نشر بعض الصور نظراً لقساوتها إحتراماً لذوي الضحايا ورفاقهم بما فيها صور لجثة جرى فصل رأس صاحبها عن جسده بعد ذبحه :