لندن عن مستقبل حفتر :من الأفضل الحذر عند الحكم على إستبعاد الناس لأن سياستنا في 2011 لم تكن ناجحة ! – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – قال وزير الخارجية البريطاني ” جيرامي هنت ” إن المشير خليفة حفتر لا يزال بإمكانه أن يكون جزءًا من الحكومة الليبية المستقبلية مجدداً دعوته لوقف إطلاق النار في طرابلس ولإدانته لما وصفه بـ ” هجوم حفتر عليها ” في وقت تستعد فيه بلاده لإستقبال رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج خلال الساعات القادمة ضمن جولته الأوروبية .

وعلى غرار تلاعبها مع مقابلة وزير الخارجية الفرنسي ” جان إيف لودريان ” مع صحيفة ” لوفيغارو ”  وبترها لأهم ما جاء فيها ، كررت قناة ليبيا لكل الأحرار ذات الأمر مع مقابلة ” وزير الخارجية البريطاني ” لصحيفة ” الغارديان ” والتي تنشر المرصد أدناه نصها الكامل وقد إكتفت القناة بإنتقاء نصوص تتوافق معها كحديثه عن رفض عملية الجيش في طرابلس وتركها نصوصاً أخرى سواء من الحوار أو من إضافات الصحيفة.

النص المبتور في قناة ليبيا لكل الأحرار بعد حذف أهم ماجاء فيه

النص الكامل والترجمة الحرفية للحوار

وقال جيريمي هنت لصحيفة الجارديان في هذا التقرير الذي تابعته وترجمته المرصد ( للإطلاع من موقع الغادريان إضغط هنا  ) :  “نحن لا نتفق مع ما يفعله حفتر. لا نعتقد أنه من الممكن أن يحقق انتصارًا عسكريًا ، وكحكومة لن يُعتبر شرعيًا في جميع مناطق البلاد ، لذلك نحن نريد عملية سياسية. ”

وردا على سؤال حول ما إذا كان ” هجوم حفتر ” في طرابلس قد أسقط عنه حقه في أن يكون شخصية بارزة في مستقبل ليبيا بوقت وصفته الصحيفة بأنه ” أمير حرب ” ، أجاب هنت : ”

علينا أن نكون حذرين في إصدار مثل هذه الأحكام. نحن لم ننجح في سياستنا تجاه ليبيا. دعونا نواجه الأمر ، إذا علمنا في عام 2011 بأننا سنكون في الوضع الذي نحن فيه الآن ، سنطرح على أنفسنا بعض الأسئلة العميقة ، لذلك كان من الأفضل توخي الحذر عند الحكم على استبعاد الناس . الطريقة الصحيحة أمامنا هي وقف لإطلاق النار والتوجه نحو المحادثات والتسوية السياسية “.

وقالت الصحيفة “: يبدو أن بريطانيا أجلت جهودها لإصدار قرار من مجلس الأمن يدعو إلى وقف لإطلاق النار ، بما أن روسيا والولايات المتحدة و فرنسا يتعاطفون مع مزاعم حفتر بأنه شخصية قوية مصممة على كبح الميليشيات الإجرامية التي أحاطت حكومة رئيس الوزراء فايز السراج المدعومة من الأمم المتحدة “.

” في جولة في العواصم الأوروبية هذا الأسبوع التي بدأت في روما ، يتهم السراج حفتر بتدمير فرصة فريدة للتوصل إلى اتفاق توسطت فيه الأمم المتحدة يتضمن إنشاء حكومة موحدة ، مع دور عسكري له تحت الحكم المدني ، يدعي السراج أن حفتر ليس لديه مصلحة في كون ليبيا دولة ديمقراطية ” . والكلام للغارديان .

تضيف الغارديان : ” على الرغم من دعوة الأمم المتحدة لإنشاء ممر إنساني ، أمر حفتر هذا الأسبوع قواته بالقتال بقوة خلال شهر رمضان للقضاء على معارضيه و أدى القتال إلى نزوح 50.000 شخص ، وقتل أكثر من 400 شخص وتدمير أجزاء من جنوب طرابلس ! ” . .

وأشارت الصحيفة البريطانية للمقابلة المطولة لوزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان مع صحيفة ” لوفيغارو ” واصفة إياه بالمتعاطف طويل الأمد مع حفتر  وقد عبّر فيها عن أسفه لأنه فقد صبره تجاه عملية السلام وشن هجومه على طرابلس ، وكان معظم انتقاداته موجه نحو العصابات الإجرامية المحيطة بالسراج معتبرة هذا الأمر مجرد أدلة ومزاعم مختلطة جمعها من وصفتهم بـ ” مؤيدو حفتر ” .

وختمت الغارديان بالقول : ” هناك دهشة بين مستشاري السراج بسبب عدم انتقاد أساليب حفتر من  قبل معظم المجتمع الدولي ، باستثناء تركيا وقطر. وقال الطاهر السني ، المستشار السياسي للسراج ، على موقع تويتر ، إن حفتر جاء من آلاف الكيلومترات لتدمير العملية السياسية “.

المصدر : الغارديان 

الترجمة : خاص – المرصد

مقابلة لودريان مع لوفيغارو التي تلاعب بها قناة ليبيا لكل الأحرار :

لودريان : المليشيات المتجمعة في طرابلس لا تقاتل لأجل السراج بل لحماية أنشطتها الإجرامية