مجموعات تشادية معارضة تتحرك على الحدود للإلتحاق بمجموعة ” حسن سوقي “ – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – أكد مصدر عسكري مسؤول من غرفة عمليات الجيش في سبها رصد تحركات وصفها بالمشبوهة لمجموعات من المعارضة التشادية تتسلل للداخل الليبي من المناطق الحدودية مع تشاد والنيجر حيث تتمركز في المناطق الجبلية والصحارى المفتوحة وتنسق في الداخل مع عدة مجموعات من بينها بقايا مجموعة تابعة لآمر حرس المنشآت السابق إبراهيم جضران   .

وأضاف المصدر بأن هذه المجموعات دخلت الحدود مجدداً بعد تلقيها دعماً مالي كبير من آمر ما تسمى ” قوة حماية الجنوب ” التابعة للمجلس الرئاسي ويقود هذه القوة شخص فار في الصحراء يمتهن التهريب ويسمى ” حسن موسى سوقي ” جرى إعتقاله من قبل قوة الردع الخاصة في طرابلس قبل أشهر ثم أُطلق سراحه بعد وساطة وذلك لإتهامه بتجنيد مرتزقة المعارضة التشادية .

مقطع أرشيفي لحديث حسن موسى عن المال :

وكشف ذات المصدر بأن هذه القوات التشادية تستعد للدخول بمعرفة حسن موسى إلى بعض القرى والمدن ذات الغالبية أو الأقلية التباوية على حد سواء للتستر خلفهم وإتخاذها منطلقاً لمهاجمة تمركزات الجيش في المدن الكبرى مثل سبها والشاطئ ومرزق إضافة لمهاجمة الحقول النفطية في أوباري وما جاورها ثم رفع شعار التطهير العرقي كالعادة عندما يتم التصدي لها.

مقطع أرشيفي لتسليم الجيش حقول أوباري لحرس المنشآت :

وأشار إلى أن ” حسن موسى ” تمكن خلال الفترة الماضية عبر وجوده في طرابلس من الحصول على مبالغ كبيرة من المجلس الرئاسي قام من خلالها بشراء مجموعات من المرتزقة التشاديين مجدداً بعد أن طردهم الجيش من الجنوب خلال الأشهر الماضية حيث يواصل الجيش التشادي مطاردتهم منذ فترة طويلة بين السلاسل الجبلية الوعرة فيما تتألف قوة ” موسى من التبو التشاديين وبعض التبو الليبيين ” إضافة لآخرين من ممتهني التهريب المعروفين من الذين يعرفون بإسم ” جماعة اللكزس ” نظراً لثرائهم الفاحش  من هذه الأنشطة وإقتناهم عشرات السيارات بيضاء اللون من هذا النوع  .

مقطع أرشيفي للجيش التشادي على الحدود :

وتوعد المصدر ذاته بإسم الغرفة هذه المجموعات بالقصف الجوي وبالقتال الشرس إذا حاولت المساس بالمرافق النفطية أو بالمدن التي إستعادت حالة الأمن المفقود مشيراً إلى وجود تحركات بالتزامن من تنظيم داعش ترافق حركة مجموعة حسن موسى كما حدث يوم أمس الأول بمنطقة غدوة عندما تسللت مجموعته ببضعة سيارات لإلتقاط الصور جنوب مدينة سبها ثم إنسحبت فيما كان تنظيم داعش على بعد كيلومترات منها يهاجم بلدة غدوة وكانت هي توفر الغطاء له  .

المرصد – خاص

Share and Enjoy !

0Shares
0 0