صور وفيديو | غاضبون يغلقون طريق يؤدي لمقر الوفاق إحتجاجاً على مقتل مواطن آخر برصاص مسلحيها – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – ما فتأت وزارة الداخلية بحكومة الوفاق أن تعلن نبأ القبض على قاتل المواطن ” وليد جمعة ” مساء الخميس بمنطقة السراج غرب طرابلس ، حتى أقدم أحد مسلحيها على قتل مواطن آخر  في منطقة باب بن غشير.

وقال شهود عيان من منطقة باب بن غشير أن مسلحاً تابعاً للأمن المركزي بقيادة عبدالغني الككلي التابع لداخلية الوفاق أقدم على قتل ابن منطقتهم وهو شاب عشريني يسمى مختار نجيب  فيما قال آخرون بأن رماية حدثت بين مسلح من كتيبة ثوار طرابلس التي تملك مقراً بذات المنطقة على قسم النجدة وعلى إثره أصيب هذا الشاب ولقي مصرعه فيما لم يصدر بعد أي تعليق رسمي من أي جهة  .

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

وأضاف الشهود بأن الضحية كان أمام  ” مقهى 66 “ الذي  يشتري منه القهوة كالمعتاد بالقرب من جزيرة المدار قبل أن تباغته رصاصة هذا المسلح الذي كان يطلق النار بشكل عشوائي بسبب خلاف أو إشتباك أو هجوم على مجموعة أخرى فأرداه قتيلاً  وفقاً لهذه الروايات المتطابقة.

وعلى إثره قام سكان المنطقة الغاضبين بإغلاق الطريق وحرق الإطارات في جزيرة سيدي المصري المؤدية إلى طريق السكة حيث مقر رئاسة وزراء حكومة الوفاق وعلى مرمى حجر منها محملينها وداخليتها مسؤولية هذه الجريمة وهي الثانية في أقل من 24 ساعة بعد جريمة قتل المواطن وليد جمعة في منطقة السراج أمام أطفاله وزوجته والمارة على يد مسلح تابع لـ ” بركان الغضب ” كما رددوا شعارات مناهضة لـ” المليشيات ” وذلك على حد تعبيرهم.

مليشيات غير منضبطة .. وفقاً لباشاآغا

وكان وزير داخلية الوفاق فتحي باشاآغا قد وصف هذه المجموعات بـ ” المليشيات غير منضبطة ” وقال بأنها تسيطر على مفاصل الدولة وتمارس الإبتزاز واللصوصية ولا تنتمي للداخلية إلا إسمياً وتحاول فرض نفسها بالقوة وبأنها تصول وتجول وتفعل ما تريد لأنها تملك الإمكانيات الكبرى بسبب سيطرتها على ميزانية الوزارة والقرار المالي والإقتصادي والسياسي للدولة ، كان ذلك في مقابلة مع قناة بي بي سي في 5 يناير 2019 .

إستمر باشاآغا في مهاجمة هذه المجموعات حتى أنه أعلن على هامش زيارته الرسمية إلى واشنطن في فبراير الماضي من خلال لقاء مع قناة الحرة الأمريكية وصولهم مع هذه الجماعات إلى طريق مسدود مؤكداً بأن الترتيبات الأمنية قد فشلت وليست سوى حبر على ورق وهو ما يناقض كلام رئيسه فائز السراج الأسبوع الماضي من باريس عبر قناة فرانس 24 عن نجاح هذه الترتيبات التي أكد  المبعوث غسان سلامة أيضاً فشلها في تحقيق أي تقدم ملموس !.

جدير بالذكر بأن باشاآغا قد تخلى ” مؤقتاً ” على ما يبدوا عن إتهاماته هذه لنفس المجموعات التي تقاتل في مختلف محاور جنوب طرابلس لصالح حكومة الوفاق وقد أكد عزمها كقوة مساندة لهم ” دحر عدوان حفتر ” حتى إعادته من حيث أتى .

المرصد – خاص