صور وفيديو | مؤكداً وصول الأسلحة التركية .. لواء الصمود يتوعد بالقتال حتى ترهونة والرجمة – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – وصلت ظهر اليوم السبت شحنة أسلحة ومدرعات إلى ميناء طرابلس البحري قادمة من شمال تركيا على متن سفينة شحن تحمل علم دولة مولدوفا وفقاً لما نشره وأعلنه لواء الصمود بقيادة المعاقب دولياً وأمريكياً صلاح بادي عبر الصفحة الرسمية للواء التي تنشر إصدارتها وكلمات بادي بإنتظام منذ حرب سبتمبر الماضي قبل عودته من مقر إقامته في إسطنبول .

وبيّنت الصور ومقاطع الفيديو التي نشر لواء الصمود وكذلك صفحة كتيبة المرسى التي أسسها ويقودها بادي شخصياً بعضاً منها عبر صفحته الرسمية على فيسبوك لحظة إنزال السفينة لشحنتها من المدرعات.

لواء المرسى يؤكد وصول الشحنة

وبلغ عدد هذه المدرعات تقريباً بحسب المقاطع والصور الواردة من الميناء قرابة 40 مدرعة متوعداً بالقتال بها وإحداث فرق على الأرض وصولاً إلى ترهونة والرجمة في إشارة منه لمقر القيادة العامة .

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

وبالبحث عن السفينة عبر تطبيق متابعة السفن تبين بأنها تحمل إسم أمازون وقد أبحرت في 21 أبريل الجاري من ميناء ” سامسون التركي ” شمال تركيا وقد تطابق الإسم الظاهر عليها مع بياناتها عند الرسو قبالة ميناء طرابلس ونقطة إبحارها .

 

بيانات السفينة عبر موقع مارين ترافيك لمتابعة حركة الملاحة

وبطابقة صور المدرعات تبين بأنها من نوع ” كيربي ”  تصنعها شركة ” بي إم سي ” أوتوموتيف التركية لإنتاج العربات المدرعة ويملك صندوق الاستثمار القطري 50% من أسهم هذه الشركة التركية التي يقع مقرها في مدينة سامسون نفسها حيث ميناء الشحن .

وفي 2018 الماضي نشر مركز ” نورديك مونيتور : تقريراً كشف فيه بالمستندات عن أن شركة ” بي إم سي ”  التي ستدير مصنع دبابات تركي إشترته قطر، يديرها رجل الأعمال إيثام سانجاك، وهو عضو في الهيئة التنفيذية لحزبالعدالة والتنمية الحاكم في تركيا .

صلاح بادي مع زياد كافو القيادي في كتيبة ثوار طرابلس التابعة لوزارة داخلية الوفاق – 20 أبريل 2019

ويمنح هذا الاتفاق الشركة الجديدة حقوق تشغيل مصنع الدبابات الوطني التركي لمدة 25 عاماً من دون أي عطاءات تنافسية أو عملية شفافة، وتملك القوات المسلحة القطرية 49.9 % من أسهم الشركة المشغلة.

وتشير معلومات في دوائر صنع القرار داخل تركيا وفقاً لتقرير ” نورديك  مونيتور ”  إلى أن أردوغان هو المالك الحقيقي لشركة بي إم سي، وأن سانجاك مجرد قائم على رعاية المصالح التجارية للرئيس التركي.

ووفقاً لتحقيقات “نورديك مونيتور” بشأن الوثائق التي حصلت عليها، فقد تم تقديم الاتفاقية بين قطر وتركيا للبرلمان في 5 ديسمبر 2018، بعد ثلاث أيام فقط من خطاب أردوغان أمام قمة للدفاع في أنقرة، أكد خلالها على أن القطاعين العام والخاص، سيشاركان بشكل جماعي في الصناعات الدفاعية.

المرصد – خاص