صور وفيديو | صلاح بادي يستلم حصته من شحنة الأسلحة والمدرعات التركية – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – تسلم لواء الصمود بقيادة المعاقب دولياً وأمريكياً صلاح بادي حصته من المدرعات والأسلحة التركية التي وصلت ظهر السبت إلى ميناء طرابلس قادمة من ميناء ” سامسون ” التركي وذلك بالرغم من عدم وجود أي تبعية مالية أو إدارية له مع حكومة الوفاق وفقاً لما هو معلنٌ على الأقل .

وبينت صور ومقاطع فيديو تسلّم أشرف مامي لحصتهم من المدرعات نيابة عن صلاح بادي من على أرض الميناء ومنه إتجه بها جنوباً إلى مكان ما في منطقة عين زارة للتخزين ومن ثم الإستعمال وذلك بصفته المساعد الميداني الأول لبادي في اللواء إضافة لتعذر دخول الأخير إلى وسط طرابلس حيث الميناء بسبب خلافات سابقة تتعلق بحرب سبتمبر الماضي التي أدرج بعدها على لوائح العقوبات .

أشرف مامي داخل إحدى المدرعات بعد تسلمهم حصة لواء الصمود

وظهر في الصور رفقة مامي القيادي الآخر في اللواء وفي كتيبة المرسى ، محمد بن غزي ، وقد أشرف بدوره أيضاً على تسلم الحصة رفقة مامي والمغادرة بها إلى المكان المتفق عليه بينهم وقد أثارت صور بن غزي وهو يرتدي الزي المحلي الجدل بين مدوني التواصل الإجتماعي فور إنتشار الصور  .

أشرف مامي يحمل مسدس أمام المدرعة ويظهر من خلفه محمد بن غزي مسؤول التسليح في لواء الصمود يرتدي الزي المحلي

ويعتبر أشرف مامي وهو أيضاً موظف في الخارجية المرافق الدائم والمساعد الأول لبادي وقد شارك معه في حرب سبتمبر الماضي بطرابلس كما يشارك معه الآن منذ يوم 9 أبريل الماضي وهو اليوم الذي تحرك فيه اللواء وكتيبة المرسى للمشاركة في قتال القوات المسلحة لصالح حكومة الوفاق وفي هذا المقطع تسلسل زمني لظهور مامي وتحركه مع بادي منذ بداية الحرب وصولاً إلى تسلمه المدرعات اليوم .

وكان آخر ظهور لأشرف مامي مع صلاحي بادي يوم الأحد الماضي أثناء تناولهم سوية وجبة إفطار رمضانية في منطقة عين زارة جنوب طرابلس وقد ظهر معهم في ذلك العشاء محمد بن غزي الذي ظهر بدوره في إجتماع مع صلاح بادي يوم الإثنين الماضي وفقاً لصور نشرها مامي عبر حسابه الشخصي على موقع فيسبوك .

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

ووصلت الشحنة على متن سفينة شحن تحمل علم دولة مولدوفا وفقاً لما نشره وأعلنه لواء الصمود بقيادة المعاقب دولياً وأمريكياً صلاح بادي عبر الصفحة الرسمية للواء التي تنشر إصدارتها وكلمات بادي بإنتظام منذ حرب سبتمبر الماضي قبل عودته من مقر إقامته في إسطنبول .

وقد تضمنت أيضاً عدداً من الصواريخ المضادة للدبابات والطائرات إضافة لبنادق قنص ورشاشات أغراض عامة وكميات غير معروفة من الذخائر وقد توزعت هذه الكميات على الكتائب الرئيسية المشاركة في المعارك بما في ذلك لواء الصمود والكتيبة 33 مشاة بقيادة بشير خلف الله الملقب بـ ” البقرة ” وفقاً لما نشره تجمع ثوار تاجوراءء عبر صفحته الرسمية على فيسبوك .

وبيّنت الصور ومقاطع الفيديو التي نشر لواء الصمود وكذلك صفحة كتيبة المرسى التي أسسها ويقودها بادي شخصياً بعضاً منها عبر صفحته الرسمية على فيسبوك لحظة إنزال السفينة لشحنتها من المدرعات.

لواء المرسى يؤكد وصول الشحنة

وبلغ عدد هذه المدرعات تقريباً بحسب المقاطع والصور الواردة من الميناء قرابة 40 مدرعة متوعداً بالقتال بها وإحداث فرق على الأرض وصولاً إلى ترهونة والرجمة في إشارة منه لمقر القيادة العامة فيما إستلمت بقية المجموعات حصتها أيضاً .

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

وبالبحث عن السفينة عبر تطبيق متابعة السفن تبين بأنها تحمل إسم أمازون وقد أبحرت في 21 أبريل الجاري من ميناء ” سامسون التركي ” شمال تركيا وقد تطابق الإسم الظاهر عليها مع بياناتها عند الرسو قبالة ميناء طرابلس ونقطة إبحارها .

 

بيانات السفينة عبر موقع مارين ترافيك لمتابعة حركة الملاحة

وبطابقة صور المدرعات تبين بأنها من نوع ” كيربي ”  تصنعها شركة ” بي إم سي ” أوتوموتيف التركية لإنتاج العربات المدرعة ويملك صندوق الاستثمار القطري 50% من أسهم هذه الشركة التركية التي يقع مقرها في مدينة سامسون نفسها حيث ميناء الشحن .

وفي 2018 الماضي نشر مركز ” نورديك مونيتور : تقريراً كشف فيه بالمستندات عن أن شركة ” بي إم سي ”  التي ستدير مصنع دبابات تركي إشترته قطر، يديرها رجل الأعمال إيثام سانجاك، وهو عضو في الهيئة التنفيذية لحزبالعدالة والتنمية الحاكم في تركيا .

صلاح بادي مع زياد كافو القيادي في كتيبة ثوار طرابلس التابعة لوزارة داخلية الوفاق – 20 أبريل 2019

ويمنح هذا الاتفاق الشركة الجديدة حقوق تشغيل مصنع الدبابات الوطني التركي لمدة 25 عاماً من دون أي عطاءات تنافسية أو عملية شفافة، وتملك القوات المسلحة القطرية 49.9 % من أسهم الشركة المشغلة .

وتشير معلومات في دوائر صنع القرار داخل تركيا وفقاً لتقرير ” نورديك  مونيتور ”  إلى أن أردوغان هو المالك الحقيقي لشركة بي إم سي، وأن سانجاك مجرد قائم على رعاية المصالح التجارية للرئيس التركي.

ووفقاً لتحقيقات “نورديك مونيتور” بشأن الوثائق التي حصلت عليها، فقد تم تقديم الاتفاقية بين قطر وتركيا للبرلمان في 5 ديسمبر 2018، بعد ثلاث أيام فقط من خطاب أردوغان أمام قمة للدفاع في أنقرة، أكد خلالها على أن القطاعين العام والخاص، سيشاركان بشكل جماعي في الصناعات الدفاعية.

المرصد – خاص